إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء
الجزء ١ · صفحة ٥٧اسم
فالخلفاء بمعنى
الأئمة
، سواء كانوا المسمين بالإمامة العظمى، أو هو
18
أعم من ذلك وهو المراد به على الشاهر الصحيح، لاكل من يشمله الأباضية، فإن في الأباضية كغيرهم من الأمم ظلمة وجبابرة ونحوهم. قال في وضحى الإسلام، في الجزء الثالث صفحة 336 471] بعد أن ذكر الخوارج - وكان يعد الأباضية منهم تبعاً لغيره. وقال: ومن لنا أجل هذا لم يرد عن الخوارج مذهب مفلسف، ولا فقه واسع منظم، ولا نحو ذلك، إلا ماكان من الأباضية أتباع عبدالله بن أباض الخارجي الذي مات فى عهد عبد الملك بن مروان.» (1).
قلت، وصفه بذلك تنفيرا للناس من الحق، ولكنه رغم أعدائه شاهر ظاهر. قال: (فإن هذه الفرقة عاشت وانتشرت في شمال إفريقية وفى عمان وحضرموت وزنجبار واستمرت إلى يومنا هذا. فكان من الطبيعى أن يكون لهم أصول اعتقادية وتعاليم فقهية) (2).
وكذلك جاء فى الملل والنحل للشهرستاني قال: الأباضية أتباع عبد الله بن أباض الذي خرج في أيام مروان بن محمد فوجه إليه عبد الله بن عطية فقاتله بتباله: وقيل إن عبد الله بن يحيى الأباضي كان رفيقاً له في أحواله وأقواله، وقال إن مخالفينا من أهل القبلة كفار غير مشركين،
ومناكحتهم جائزة،
وموارثهم.
حلال
والكراع عند الحرب حلال. (3)
C
جميع
وغنيمة أموالهم من السلاح
قلت: لم يقل بذلك فيما علمنا أحد من الأباضية فهو تلفيق وخطاً
يراد منه معنى سيء (4) في الأباضية.
(1) انظر: أحمد أمين: ضحى الإسلام ج 3 ص 336 (الطبعة الأولى – القاهرة
1355 5/ 1936 م). (2) انظر أحمد أمين، ضحى الإسلام ج 3 ص 336. (3) الشهرستاني: الملل و النحل. ص 244) نشر محمد بن فتح الله بدران - ا
الأولى - مطبعة الأزهر).
(1) في المخطوطة «سينا»
الطبعة