إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء سالم بن حمود بن شامس السيابي

إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء

الجزء ١ · صفحة ٦١

غيره من بقية العلماء الذين يحابون المفسدين ويتقون شرهم أو يعتقدون لهم

من

الطاعة ماليس لهم (1)

كان عبد الله بن أباض مدافعا عن الحق، مناضلا لأهل السوء، معترضا للباطل عن الانتشار والإشاعة له فى بلاد المسلمين، محاميا عن أهل الحق، مناصراً لهم، سيفا ماضبا لا ينثنى عن رد الباطل، ولا يقصر في مناصرة حق حد استطاعته

1

كان مدافعا عن المسلمين (2)، إذ كان جمهورهم في العراق إذ ذاك کجابر بن زيد، والربيع بن حبيب، والخليل بن أحمد، ومن هم من أضرابهم من أهل العلم كأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وضمام بن

السائب، و

01

كلهم

أئمة علم

، وحملة شريعة الإسلام

كان عبد الله المذكور قامعا لأعداء الدين، كان مؤمنا بالله

تقيا صلبا في الدين براً نقياً صالحا مصلحا. كان ذا منعة في قومه، وقوة من عشيرته ذا باس شديد فى الله. (ولولا رهطك ارجمناك وما أنت علينا بعزيز) (3) لكنا لا نرجمك خوف فا من رهطلك، وبذلك أنت لدينا عزيز وفينا

قوى.

ولا يخفى حال تميم في العراق، ولذلك عز الأحنف بن قيس وأكبره معاوية، إذ كان إذا سل سيفه، سل معه مائة ألف سيف: هذه حالة

(1) يبين أن عبد الله بن أباض كان لا يلجأ إلى التقية، أى إظهار خلاف ما يبطن؟ وذلك أمام أصحاب الجبروت والقوة. (2) يعنى بالمسلمين هنا أتباع جابر بن زيد أو الأباضية. لاحظ أيضا أن الإمام السالمي صاحب لا تحفة الأعيان في سيرة أهل عمان» حين يقول الخواج يردف هذه الكلمة بعبارة

ه يعنى المسلمين:

C

(3) سورة هود. آية 91