إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء
الجزء ١ · صفحة ٦٥ولا نقلد غيرهما إذا لزم التقليد؛ هما اللذان أوصانا نبينا عليه الصلاة والسلام ما تباعهما على كل حال
قال شيخنا ابن جميل رحمه الله في ميميته وهو يصف أهل المذهب رحمهم الله:
ماقلدوا ابن أباض دينهم أبدا كما تمذهب بالتقليد أقوام قال العلامة البرادي في جواهره: «الأباضية إمامهم عبد الله بن أباض
ونسبوا إلى أبيه لأنه أعرف من عبد الله وأشهر منه).
ه قال الإمام - رحمه الله – في حاشيته على العقبى:
وتسميتنا بالأباضية للتمييز لا للتشريع، وهو اسم للمحقين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم). أى أن اسم الأباضية علم على أهل الحق ومذهب الأباضية لايزال عليه والحمد الله بأدلة عقلية ونقلية.
قال العلامة على يحيى معمر: نشأة المذهب الأباضي إذا أردنا أن نؤرخ للمذاهب الإسلامية بنسبتها للمسلمين المعلمين الأوائل الذين كان لهم التأثير الروحي والثقافى الأكبر على الناس، فإن المذهب الأباضي يكون من أولها نشوءاً، فقد كان معلمه الأكبر جابر بن زيد من كبار التابعين الذين نشروا الثقافة الإسلامية في القرن الأول الهجرى. وقد عاش هذا الإمام العظيم ما بين سنتى واحد وعشرين إلى ست وتسعين. والمعنى أنه اصطحب ذلك أو له حتى منتهاه، فألف وعلم وثقف وتكلم، وقرر الدعائم، طا الأصول، ومهد القواعد، وجمع العلوم الدينية والثقافة الإسلامية حتى قرقرارها وتمهدت أصولها وعرفها الناس، فأخذوا منها بقبس هداها واستناروا بنور ضيائها. واعلم أن أغلب المشاكل التي اختلفت فيها الأمة نشأت في الثلثين الأخيرين من القرن الأول.
القرن
ووم
من