إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء
الجزء ١ · صفحة ٧٠:
ه خير القرون
تاريخاً، كما 60 قال صلى الله عليه وسلم الحديث (1) وأفهمها لروح الإسلام وأسرار التشريع وهدى محمد عليه الصلاة والسلام وأصحابه رضى الله عنهم معنا (2).
قال: عندما كان كبار العلماء من التابعين مقدون مجالس العلم يفسرون كتاب الله ويروون للناس ما حفظوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قول وعمل، ويفتون للناس فيما يعرض لهم من مشاكل، كانت قضية الخلافة قد أخذت حظها من النقاش واستقر فيها الناس على آراء معينة حسب أدلتهم. التي يقتنعون بها وأصولهم التي يستندون إليها، وكان جابر بن زيد رحمه الله أحد هؤلاء العلماء، اتخذ البصرة مقرا له ينشر فيها العلم ويوالى التدريس والتأليف والإفتاء ويهتم بشئون المسلمين.
قلت: وكانت البصرة مقر العلماء الأعلام من أهل عمان، حتى كادت أن تكون البصرة إذ ذاك عمانية محضة، إذ ظهر فيها هذا العالم الجليل الذي أجمعت الأمة عليه عدالة وثقة ونزاهة وكذلك الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي، ذلك العيلم الكامل راوى المسند وكذلك الخليل بن أحمد الفراهيدى الأزدى من أهل ودام من الباطنة من عمان، والمراد بالباطنة الساحل الشمالى من عمان. ثم المهلب بن أبي صفرة أمير البصرة ومنقذها ن مخالب السباع [1] ومخرجها من بين الأنياب (3) كما عرف ذلك التاريخ. وصحار بن العباس العبد من عبد القيس من. عمان وهو على الشهير صحابى مرضى علامة تقى بصرى عمانى - روى عن رسول الله صلى الله
من.
(1) في صحيح البخارى «خير أمتى قرنى»، وفى كتاب «الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة المعروف بالموضوعات الكبرى» العلامة نور الدين على بن محمد بن سلطان المشهور بالملا على القارى والمتوفى سنة 1014 هـ) تحقيق محمد الصباغ - بيروت 1971 م)
A
ا خير القرون قرنى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم».
(2) في المخطوطة «معنى».
(3) في المخطوطة (الأنيب).