إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء
الجزء ١ · صفحة ٧١عليه وسلم ثلاثة أحاديث وهو من شيوخ أبي عبيدة رحمهما الله عنهما، وهو أول من ألف في الأدب
ورضي
وصعصعة بن صوحان الخطيب المشهور وأخوه أيضا وكلاهما عماني، ومرة بن البليد. والمهلب بن أبي صفرة هو الذي شاع اسمه في البصرة، بل في العراق كله فيقال بصرة المهلب)، وهذا يعرفه كل أهل التاريخ وهو أزدي عماني من الباطنة
و او لم تخرج الباطنة إلا أبا حمزة الشارى المختار بن عوف قائد الإمام طالب الحق عبد الله بن يحيى الكندي في اليمن لكفى
•
و لقد غصت البصرة بالأعيان من أهل عمان، وامتلأت برجال العلم الأجلاء الذين لهم الشرف الخالد على صفحات التاريخ. وحسبك بابن دريد والأدب واللغة فهو إمام متضلع بفنون العلم. ولن ننسى الميرد
مثلا
للعلم
صاحب الكامل وهو عماني
ولسنا الآن بصدد ذكر أهل عمان وأعيانهم:، إنما ذلك إلى التاريخ العماني وهو المسئول عن. هذه القضايا وهو الكفيل بها، وإنما نحن الآن في ذكر الأباضية وعلمائهم.
قال «على يحيى معمر): وكانت قضية الخلافة 631] من القضايا الهامة التي يقدرها الإسلام قدرها، وكانت شاغلة لأهل العلم. وكان جابر بن زيد من مرت عليه ودرسها درسا مستفيضا عميقا وانتهى فيها إلى رأى ثابت صحيح مبنى على روح العدالة في الإسلام ومستمد من القرآن الكريم و مستند على سيرة السلف الصالح من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم. كان أن الخلافة أهم مرافق الدولة وأعظم مظهر الأمة وأقوى سلطة تشرف على تنفيذ أوامر الله وتطبيق أحكام الكتاب والسنة اللذين هما المصدر الصحيح (م ه - إزالة الوعشاء)
يري