إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء سالم بن حمود بن شامس السيابي

إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء

الجزء ١ · صفحة ٧٥

-

69 -

أحد هؤلاء

كل فريق لشيخه و أستاذ،، فكان إذا جاء القول عن الأربعة قام له أتباعه مؤيدين ومقدسين حتى أغلوا فيما بينهم. ومضى

من رجال

الذين

على ذلك عهد غير يسير حتى توسط من جاء بعد ذلك. العلم يحاولون الاقتراب من بعضهم بعضاً، فأخذوا ببعض أقوال أحد الشيوخ الذي يمكن التسامح معه فى شيء ما ومضى (1)، فقالوا هذا مذهب أبي حنيفة في الشيء الفلاني، وذلك مذهب فلان وفلان

فكانت سنة الله في عباده نافذة لا راد لها: تصديقاً له صلى الله عليه وسلم في ما أعرب عنه من الافتراق في الأمة. وكان ذلك من أعلام نبوته عليه الصلاة والسلام، إذ أخبر عن هذا الحال

ور بما نشط مذهب على بقية المذاهب، إذا (2) قام له سلطان يحمل الناس عليه، وربما تأخر في بعض الأحيان وربما اتفقت بعض المذاهب

،

على قول في شيء خاص، فأخذ به أتباعهم 67 معا وبذلك يصير!

شيوع محسوس في العالم الإسلامي

(د)

•

له

وقد أخبر التاريخ عما قلنا فى أجيال عديدة، وبذلك صار لكل امام مذهب. ثم جاء من أغلى (3) فيهم فقدم ما قالوه على ما في كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام، ورأوا أن ما جاء عن شيخهم فوق ما جاء في كتاب الله عز وجل، لأن ماجاء في كتاب الله ربما كان فيه اشكال،

(1) أي ومضى الأمر كذلك.

(2) في المخطوطة «إذ ..

(3) يشير بذلك إلى الفرق الغالية، أى المتطرفة.