إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء
الجزء ١ · صفحة ٨٣-
VV -
وهب (1)، والمرداس، وأمثالهم تكون له هيبة فعالة، وناهيك بهيبة.
ابن الخطاب رضى الله عنه.
عمر
وبذلك الحال أظهر عبد الملك بن أباض الحق، وقامت له هيبة حتى في قلب الملك عبد الملك بن مروان حتى عاد يستعطفه ويلين له ويحاول ضمه إليه (2) كما سوف تراه في محله إن شاء الله
عبد
الله بن
وفى الملل والنحل للشهرستاني قال: عبد الله بن أباض الذي خرج في أيام مروان بن محمد، فوجه إليه مروان بن محمد المذكور لقتاله. عطية فقاتله بتبالة. [74] وكان عبد الله بن يحيى الكندي إمام اليمن من أن ضاد
عبد الله بن أباض في هذه الحرب وفى أقواله وأفعاله، وأن عبد الله بن أباض هو الرئيس عليه. مع ان عبد الله. كان من بيت زعامة إلا أن أمر الدين أكبر من أمر الدنيا و الله يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم
بن يحيى
لقد شهد لعبد الله بن أباض أعداؤه أنه على الحق الذي لاشك فيه
وكيف لا؟ والكتاب والسنة هما دعامتاه؟ وما كان كذلك فلن يضيع وإن تألب عليه أعداه. ولا شك أن الإسلام والإيمان بمعناهما لم يبقيا في مذهب ما على أصولهما الصحيحة إلا فى مذهب الأباضية لأن الأباضية لا يزالون به مارعون الزعامات التي تكون مخالفة للحق ومناوئة للعدل. فإن الملوك
(1) كان عبد الله بن وهب الراسبي من الصحابة الزاهدين. وكان ممن خرجوا بعد قبول على بن أبي طالب التحكيم إلى النهروان وبايعه أصحابه على الإمامة في 10 شوال سنة 37 ه.
و قد قتل في معركة النهروان
(2) كان الأمويون يصطنعون الرجال، والتاريخ الأموى يشهد كيف حاول الأمويون
استمالة أعدائهم وأعوان أعدائهم أو من كانوا ضدهم أو ممن لا يميلون إليهم، مثلما فعل معاوية
ابن أبي سفيان عمر و بن العاص ومع زياد بن أبيه، و مثلما فعل عبد الملك بن مروان مع
مع
المهلب بن أبي صفرة ومع مصعب بن الزبير