إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء
الجزء ١ · صفحة ٨٧- AL-
تتنافى
بكل مرا اسمها (1). وكانت بينه وبين ملك الروم أحوال على الصرف (2) المتداول في أيدى المسلمين، فيه كتابة بلغة الروم في الدنانير، وبلغة الفرس في الدراهم مع الأنظمة الإسلامية. إلا أن العرب لا يعرفون ماتدل عليه، حتى لما انكشف لعبد الملك ذلك قام فيها وقعد. وأراد ملك الروم إبقاءها على أصلها فلم يقبل عبد الملك ذلك، بل أراد إبدالها أو يقوم هو بوضعها فكان من ملك الروم لعبد الملك بن مرو ان ما أخذ من قلبه مأخذه، ولكن الرجل من أبطال ا العرب (3)
لم يشعر ملك الروم إلا والأمر انتهى فى صالح عبد الملك بن مروان و فشل ملك الروم حين رأى فى العالم الإسلامي كله انتشار النقود التي ضربها عبد الملك بن مروان. وحمله قومه على تنفيذ تهديداته لعبد الملك بن مروان،
"
فأجابهم بقوات الإمكان
•
وكان أول من سمى بعبد الملك فى 87] الإسلام، وأول من ضرب الدنانير والدراهم فى الإسلام، ونقش فى أحد جوانيها و لا إله إلا الله»
وبالجانب الآخر
6
ه محمد رسول الله:
:
ونشرها في بلاد الإسلام وتوعد من يقبل غيرها من سكلك النصارى
D
(1) ذكر المؤرخون أن عبد الملك بن مروان (أول من تجبر من الخلفاء، وذكر البلاذري في أنساب الأشراف أن الوليد بن عبد الملك و أول من تجبر من الخلفاء».
من
?
(2) يعني «بالصرف السكة أو النقود أو العملة. (3) روى المؤرخون أن السبب الذى حد؛ بعبد الملك إلى هذا هو أن القراطيس كانت تدخل بلاد الروم من أرض مصر، ويأتى العرب من قبل الروم الدنانير. فكان عبد الملك بن مروان أول أحدث الكتاب الذي يكتب في رءوس الطوامير من (قل هو الله أحد) و غيرها من ذكر الله. فكتب إليه ملك الروم: إنكم أحدثتم فى قراطيسكم كتاباً نكرهه فان تركتموه وإلا أتاكم في الدنانير من ذكر نبيكم ما تكرهونه. قال: فكبر ذلك في صدر عبد الملك وكره ان يدع سنة حسنة منها فأرسل إلى خالد بن يزيد بن معاوية فاستشاره في ذلك فلم يكن إلا أن قال: حرم (م 6 - ازالة الوعثاء)
منه