ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

-27 - ألا رُبِّ أرض يابنَ مَعَنٍ بأهلها تميدُ إذا ما قيل إنكَر إنك راكب

28 - بدا السعد فانهض في البلاد لك البقا

29 - على أن هذا الأمر فيه مناقب

فما في نواحيها لك اليوم غالب يدوم لها حُسنُ النا وعواقب

30 - فشمر ولا تسمع مقالة رُذْلِ لهم في لحوم العالمين مخالب 31 - فكم متفاضٍ عِفْةٌ مُس يريك عفافاً وهو زان وشارب (2) 32 - بعقلك فانْظُرْ إِن عقلك وافر و عزمِكَ فاسْلُكَ إِنْ عزمك ثاقب (3) 33 - وأختم قولي بالصلاة على الذي تحلت به لما استنار الغياهب (4)

﴿تَمَّت﴾

(1)

(T)

(

(ميد): جاء في اللسان (ماد) الشيء عميد ميدا: تحرك ومال) قال تعالى: (وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم)، (النحل، 16). (متغاض): جاء في اللسان في مادة (غضا): (غضوت على الشيء وعلى القذى وأغضيت سكت والاغضاء: إدناء الجفوق وأغضى عيناً على قذى صبر على أذى، وتغاضيت عن فلان إذا تغابيت وتغافلت)، وفي هذا الموضع تحمل على السـ على المنكر الراضي بالضيم. - (مُتَقَسِّس): ورد في اللسان: (القس): النميمة، والقساس النمام، والقس: تتبع الشيء وطلبه وعلى هذا فالمتقسس هو النمام وتعرب خيراً لـ "كم" التي تفيد التكثير والتي هي في محل رفع مبتدأ (أنظر شرح المفصل لابن يعيش ج 4 ص 128)، وإذا كانت (مُتَقَسِّس) مجرورة فيحتمل أن يكون معناها المتشبه بالقسيس وهو الرئيس من رؤساء النصارى (المعجم الوسيط).

(إن عزمك): وردت في (ط): (أثر عزمك). (4) (تجلت): وردت في (ط): (عقلت).

- (الغياهب) جمع (غيهب)، والغيهب: شدة سواد الليل والغيهب الظلمة، (لسان العرب).

في (أ): يوجد بيت بعد البيت رقم (33) اختتمت به القصيدة وهو:-

رسول إله العرش أحمد ذي الهدى عليه صلاة الله ما سار راكب

و لم نثبته مع الأبيات أعلاه لأننا لم نجده في غير هذه النسخة.

- AY-