ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ١٠١

[2]

وقال أيضاً من البحر الطويل

1 - بكاؤُكَ يَوْمَ البَيْنِ يا أُم حاجب وَوَحْدُك من فقد القرين المصاحب

2 2 - يَسُرُّك عُقْباهُ باوتِهِ إذا

3 - لعمرك ما أَعْرَضتُ عنك ليالياً

4 - ولكن طلابُ العِزَّ أولى مِنَ [النوا]

تهنيك بالبشرى ذوات الذوائب

وأعْمَنْتُ عن بُغْضِ ولا عَنْ مُعائِبِ (1)

على حالة الإرغامِ بَيْنَ الرَّغائب (2)

ه - ذريني من جنس مِنَ النَّاسِ أَبْلدٍ ثَنَاهُ عَنِ التَّرْحالِ دَمْعُ الحَبائِبِ) (3)

6 - سلي عن فتى خاض البحار ولُجَّها وشمرَ بالإدلاجِ فَوْقَ النجائب) (4)

هذه القصيدة موجودة كاملة في النسخ (ب، ج، هـ، ط، م) وفي (أ) سقطت منها الأبيات (من 41 إلى (53) وفي (ن). الأبيات (من 39 إلى (51)، وهي غير موجودة في (ز، و) وذلك لفقدان بعض الأوراق من النسختين.

نطت

في (م): (ما إن بت) وفي (أ): (ما أنا بت) وفي (ن): (ما إن غبت) وفي (ط): (إن بت) وسقطت (ما)

مكانها (1) (ما أعرضت): ورد. ولعلها كانت مثل (م): (ما إن بت).

(2)

(1)

- (أعْمَنتُ): هكذا وردت في (هـ) وكذلك في (م، ن، ط) أما في (أ) فقد وردت (أمْعَنتُ) وفي (ب، ج): (أغميت) وهو تصحيف، وفي هامش (هـ): إن إحدى النسخ كتبت (أغضبت). والصواب: أعْمَنْتُ، بمعنى أتيت عمان، والشاعر كان كثير السفر إلى عمان من أجل زيارة أصدقائه ومن أجل الحصول على دعم العمانيين في مواجهة خصومه باليمن، ومضمون هذه القصيدة يدل على أنه قادم من عمان.

- (معائب): وردت في (ط): (معاتب).

(الثوا): أصلها القواء، حذفت الهمزة للضرورة وقد وردت في الأصل (هـ): (الثوى) بالألف المقصورة وتم تصحيحها، و (الشواء): طول المقام، وثوى بالمكان نزل فيه وبه سمي المنزل: مثوى (لسان العرب).

- (الإرغام): مصدر أرغم، وأرغم بمعنى (رَغَمَ) أي: أذل وقسر، ومن هنا فالإرغام الإذلال أو القشر. (المعجم الوسيط). (الرغائب): وردت في (م) وفي هامش (هـ): (الرعائب) وهو تصحيف.

(حبس): وردت في (أ، (ن) (جنس) وفي (م) (جيش)، والجبس الجبان أو الضعيف اللتيم (لسان العرب) كما قال البحتري: صنت نفسي عما يدنس نفسي وترفعت عن جدا كل حبس ((ديوان البحتري ص 160)، أما الجنس: فهو الضرب من كل شيء أي النوع (لسان العرب).

- (أبلد): جاء في لسان العرب: يقال رجل أَبْلَدَ: غليظ الخلق، وفي المعجم الوسيط: أَبْلَدَ الرَّجُلُ: صار بليداً. ورد في (أ) مكان الشطر الثاني قوله: (وشمر فيها بادلاج النجائب) وهو خطأ من الناسخ لأن هذا الشطر للبيت رقم (6).

(4) هذا البيت مكتوب في حاشية القصيدة في (أ)، ويبدو أن الناسخ قد نسيه ثم تذكره فوضعه في الحاشية. - (البحار): ورد في (ب) ج): (البحور).

- (وجها): ورد بدلاً منها في (أ، ب، ج، م، ن): (الحاجة)، و (لجها) أي ماءَها، واللج: معظم الماء، كاللحة. (القاموس المحيط) (بالإدلاج فوق): ورد بدلاً منها في (أ، ط، من فيها بادلاج والإدلاج: مصدر أدلج، وهو السير من أول الليل أو في آخره أو الليل كله. (المعجم الوسيط).