ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٩٩

18 - كأن على السلطان أرزاق ذي الورى 19 - ولكن من لا يُدْخِلُ النَّاسَ مَنْزِلاً

للعرف منهم عصائب

رف وما فيه من العُرْفِ حاجب (1)

20 - هُمُ الناس قد يُلقى غطيط ازدحامهم على باب مَنْ تُقضى لديه المآرب (2)

21 - أبا الفضل (أملى) الوافدون دلاعهم فامْلُ دِلائي أَنْ بَحْرَكَ ضـ 22 - أبا الفضل حاجاتي (جسام) وبذلها عليك يسير وهي فهي المواكب (4) 23 - أبا الفضل عاين هل لي اليوم معقل سواك لحق أو سواي يطالب) 24 - أبا الفضل أما غاية الجهد في الدّعا فعندي، وأما النصر منك فواجب (1)

25 - أبا الفضل إن الشرق والغرب أعنقا

26 - فحتى متى لا يركب الشرق مغرباً

(°)

إليك وإن الشرق للغرب راهب (3) وترجف إرجاف الرعود الكتائب (8)

(1)

(2)

لفهم هذا البيت نحتاج إلى تقدير بعض الكلام المحذوف كأن نقول: ولكن هناك من لا يدخل الناس منزلاً، أو ولكن النق يتوجه إلى من لا يدخل الناس. منزلاً، أو ما شابه ذلك.

(من تقضى) وردت في (ب) ج) من تلقى وفي (ط): (قد تقضي) وهو بعيد.

(غطيط ازدحامهم): يقال غط غطيطاً أي صات وردد النفس في خياشيمه (المعجم الوسيط). ويقصد به هنا الأصوات والأنفاس

الناتجة من شدة الازدحام على باب هذا الكريم.

- (من العرف): ورد في النسخة (م) روايتان: (من العرف) و (عن العرف).

) (املي) جاءت في: (هـ): (أملا)، والصواب أنها بالألف المقصورة لأنها منقلبة عن ياء. وبخصوص معناها فقد جاء في القاموس المحيط: (أمليت له في غيه أطلت وأمليت البعير وسعت له في قيده)، ويمكن أن يقال في هذا الموضع بأن الوافدين أطللوا

(1)

حبال دلائهم لتصل إلى الكريم.

(دلاءهم): وردت في (ب) ج): (دلاهُم): والدلاء جمع دلو.

- (فَأَملُ): الأمل تعني الرجاء تماماً مثل (الأمل). (لسان العرب) ولعلها: (أمل) فعل أمر من أملى على أن تكسر همزة إن التي أتت بعدها.

(حسام): هكذا ا وردت في (ج) وهو الصواب أما في بقية النسخ فقد وردت (حسام) وهو تصحيف. (سواي): وردت في (ط) م) (سواك)، وفي (ب، ج): (سوائي). (في الدعا): أصلها في الدعاء، وحذف الهمزة ضرورة و وردت في (ط) إلى (الدعا) وفي ذلك خروج عن الوزن.) (أعنقا إليك): وردت في (ج، ط، (ن): (أعتقا إليك)، وفي (ب): (أعبقا إليك)، والصواب (أعنقا إليك): وتعني: تطلعا إليك، وقد جاء في اللسان: (أعنق الرجل طال عنقه، وأعنق الزرع طال وخرج سنبله، وأعنقت الهضبة طالت وارتفعت).

(A)

(راهب) وردت في (م): (واهب).

(ترجف): أي تضطرب ورحف القوم: إذا تميؤوا للحرب، ورحيف الرعد: تردد هَدْهَدَتِهِ في السحاب. (اللسان). - (الكتائب): وردت في (ن): (كتائب): وفي (م): توجد الروايتان.