ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

- وَلَمْ يَعْتَمِضٌ مُذْ يَوْمَ فَارَقَ أَرْضَهُ إلى أن أتاها زائراً بالقواضب (1) - وبالمال والأثراس والراية التي يُحدّد حلقوم الحسود المحانب (2)

- أَمَدَّ بِهَا النَّدْبُ الَّذِي لم يَكُنْ لَهُ شبية بأرض الشَّرْقِ أو في المغارِبِ (3)

(4)

10 - إمام حَمِي الأَنْفِ صِدْقُ حِماؤُهُ عزيز رحيبُ الصَّدْرِ جَمُّ المواهب (1) 11 - أخو الدولة الزَّهْرا التي عَزَّ أَمْرُها بقاضي قضاة المسلمين الأطايب (5) 12 - هُما رَسَا فِيها فَقَرَّتْ بِأَهْلِها كما قرَّت الغبرا بصُمُ السَّناخِب (1) 1 - هما طلقا دُنْياهُما وَتَزَوجا مَكارِهَهَا إِذْ فِيهِ مَهْرُ الكواعِب) 14 - سَمَتْ بِهِمَا لِلْحُسْنَيْنِ عَزِيمَةٌ في المَجْدِ أَعْلا المراتب

13

(1)

فَعَلاه

(v)

(يغتمض): وردت في (ب) ج): (تغتمض) ولعل الضمير فيها يعود إلى النجائب أو إلى عينيه. (2) (الأتراس): وردت في (ب، ج، (ن) (الأفراس) والأتراس جمع (ترس) (والترس من السلاح المتوقى بها، معروف وتجمع ع اثراس، وتراس، وترسة، وثروس) (لسان العرب).

- (تجلذ): وردت في (م): (تجدد) وهو تصحيف، وتجذذ أي تقطع، والجذ: القطع المستأصل. (لسان العرب). (امد): وردت في (أ، ب، ج (أمدُّ)، والضبط هذه الصورة خطأ لأن السياق يخالفه، لأن مضمون القصيدة يدل على قدومه من عمان مدعوماً بالجيش والعتاد، و (أمد): أعطى وأغاث ونصر (القاموس المحيط).

- (النذب): جاء في لسان العرب: رَجُلٌ نَدْب: خفيف في الحاجة سريع ظريف، نجيب). (1) (حمي الأنف): أي لا يحتمل الضيم وحمى من ذلك أَنْفاً أي أَخَذَتْهُ الحَمِيَّةُ) الأنفة والغيرة. (لسان العرب). - (صدق حماره): جاء في اللسان: (حاميت عنه محاماة وحماء. ويقال حماء لك، بالمد، في معنى فداء لك، وذَهَبٌ حَسَنُ الحَمَاءِ

وهي

خرَجَ مِنَ الحَماءِ حَسَناً، ولعل الشاعر أراد خلوص الممدوح من العيوب. (0) (الدولة الزهرا): يقصد بها عمان بدليل قوله في البيت رقم (20) (بعرصة نزوى … والمقصود بأخي الدولة الزهراء هو الإمام في ذلك الوقت، ولعله راشد بن سعيد اليحمدي أو الخليل بن شاذان الخروصي، لأن كثيراً من القصائد التي قالها هذا الشاعر كانت في مدح هذين الإمامين، وقد عاصرهما الشاعر وأمداه بالمال والرجال في حروبه، غير أنه لم يصرح باسم أحدهما في

هذه القصيدة.

- (قاضي قضاة المسلمين): يقصد به أكبر علماء عمان في ذلك الوقت ولم أقف على اسمه.

(1) (رميا): وردت في (ط) (رَسَباً). و (رَسَيا) أي ثبتا وترسخا والرواسي من الجبال الثوابت والرواسخ. (لسان العرب). - (قرت): أي استقرت: وفلان قار: ساكن. (اللسان).

- (الغبراء): الأرض لعبرة لونها، أو لما فيها من الغبار. (اللسان). وقد يقصد بها عمان أيضاً لما اشتهر عنها بأنها الغبيراء، كما أن أرضها مليئة بالجبال الصماء.

- (صم الشناخب): الشناخب سبق تفسيرها في القصيدة رقم (1): وهي رؤوس الجبال أو الجبال العالية، والصُّم جمع صماء وهي

الصلبة المصمتة (القاموس المحيط).

(فيه): الضمير يعود إلى الزواج بالمكاره. (8) (فعل): وردت في (ب، ج): (فعلا) بالجيم.

-^9 -