ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ١٠٣15 - هنيئاً لمن أمْسَى وأصبح ناظراً
-10
لوجهيهما مستحسناً [كالمواظب] (1)
16 - فما كُنتُ إلا باحتساب إليهما الج بطرفي دائباً أي دائ 17 - ألا إن قلبي من تغيبت عنهما شَحِيٌّ وصَدْرِي كَائِبٌ أَي كاتب
-1 A
18 - أُصَبْتُ غَداةَ البينِ بِالبَيْنِ مِنْهما ومِنْ عُصْبَةٍ غُرِّ كمثل الكواك 19 - عصابة صدق أسسَتْ كلَّ مَعْلَم بِدينِ الهُدى تَرْجُو حميد العواقِ 20 بعرضة نزوى ذاتِ دين وعفة وحلم رسيب كالجبال الرواس 21 - فلو أن لي نفساً ونَفْساً صَحبتهم بنفس ونفس س ونَفْسٍ تَرتمي للمطال 22 - لَقَدْ رُمِّتُهُمْ قَصداً لأَشْرَف حاجَةٍ فأصبحت فيهم قاضيا للما 23 - وما كسرور لمرء بالنجح نعمة إذا آب عَنْ حَاجَاتِهِ غَيْرَ حَائِبِ)
24 - أقولُ لشيخ من بني القيس أشهل
شديد اللقا شهم كريم المناصب
ا) (ناظراً): وردت في (أ): (ناضراً) بالضاد وهو.
خطاً إملائي ناتج عن الخلط بين الضاد والظاء.
- (كالمواظب): وردت في (هـ): (كالمواضب) وهو أيضاً من الأخطاء الناتجة عن الخلط بين الضاد والظاء، والصواب الذي أثبتناه. (المواظب): بالظاء: وهو الملازم للشيء والمداوم عليه. (لسان العرب).
(2) (تغيبت): وردت في (أ): (تغيب).
(1)
(°)
(1)
- (شحي): الشحي بتشديد الياء: الحزين، وهو الذي أصابه الشَّخرُ أي الهم والحزن (لسان العرب).
- (كاتب): اسم فاعل من (كيب) كسَمِعَ، وهو الذي أصابته الكآبة وهي الغم وسوء الحال (القاموس المحيط). (من) ورد مكانها في (ط): (عن).
- (عصبة): وردت في (ب) (غصبة) وهو تصحيف.
- (كمثل): ورد بدلاً منها في (ن): (كلون).
(ترجم): وردت في (ب) ج): (نرجو) والأصح ترجو.
(بعرصة نزوى): (العرصة): كل بقعة بين الدور واسعة ليس فيها بناء، وعرصة الدار: وسطها (لسان العرب)، و (نزوى): مدينة تقع بداخلية عمان على سفوح الجبل الأخضر، وتقع جنوب غرب مسقط (العاصمة) وتبعد عنها قرابة (180) كيلومتراً، وكانت في السابق عاصمة لعمان. (أنظر) سلطنة عمان ومسيرة الخير - المنطقة الداخلية والوس طى ص 41) وكذلك كتاب (نزوى عبر الأيام - معالم وأعلام - ناصر الفارسي ص 18 - 19).
- رسيب): أي ثابت، على وزن فعيل ككريم مأخذوة من (رسب): أي ذهب سفلاً. (القاموس المحيط).
هذا البيت غير موجود في (ط).
- (آب): وردت في (أ): (آن) وهو تصحيف.
(الشيخ): الشيخ المقصود في هذا البيت هو والده كما يتضح ذلك في البيت رقم 26
- (أشهل): الأشهل هو الذي يشوب سواد عينيه زرقة: (لسان العرب).
14.1