ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ١٠٤25 - كريم المحيا فيصل ذي مهابة 26 - أبي هل تراني كاذباً في مقالتي 27 - جلبت لكَ الخَيْرَيْنِ والمحدَ فَابْشِرَن
28 - وما خلق الفتيان إلا لِمِثْلها
(1)
ووجه للقصي والأقارب الإخوانُ أَمْ غَيْرَ كاذب (2)
بطيب حياة أو بحسنِ عَوَاقِب
وإلا فَهُمْ أولى بلبس الجلابب
مناصب
29 - أَلَمْ تَرَ أَن القَوْمَ يُنْعِضُ أَمْرَهُمْ في لا يقرُّ الصَّيْمَ مَحْضُ الضَّرائب 30 - إذا مات دين الحق قمتُ بشاره وناصبتُ فيه كل غاو 31 - إذا لم أقيم للحرب سوقاً فلا عَلتْ إذا لي يد يوماً ولا عز جانبي 32 - سأقدَحُ نار الحرب حتى أثيرها بوادٍ تُغطّيه ديولُ الغاهب (8) 33 - سأكتيف [غتى] حضرموت بوقعة تُسَرُّ بِصَرْعاها ذوات المخالب (9) 34 - سأقضي حقوق السيفِ بَعْدَ ذُنُورِهِ وأرضي بما أقريهِ أُسْدَ السَّباسب (10)
- - (المناصب) وردت في (أ) م) (المناسب)، و (كريم المناصب): أي كريم الأصول و (المناصب) جمع منصب وهو الأص والمرجع، يقال فلان يرجع إلى منصب صدق. (لسان العرب).
(1) (للقصي): وردت في (ج): (للقصى) بالألف المقصورة وهو خطأ والقصي: البعيد (القاموس المحيط) والقصي تنطق هنا غم مشددة لكي يستقيم الوزن.
(2) (أم): وردت في (ط): (أو).
(1)
(1)
) (عواقب): هكذا وردت في (هـ) أما في (أ، ب، ج، ط، (ن) فقد كتب بدلاً منها: (مصائب) وهو تصحيف بين إذ لا يعقل أن توصف المصائب بالحسن، وفي (م) وردت (معائب).
(الجلابب): وردت في (ن) (حلابب)، والجلابب أصلها جلابيب حذفت الياء للضرورة، والجلباب ثوب واسع للمرأة دون الملحفة، أو هو الخمار. (القاموس المحيط).
(الضرائب): وردت في (م) (الضبائب)، وهو تصحيف والضرائب جمع ضريبة والضريبة من معانيها: الطبيعة والسجية (المعجم
الوسيط)
(دين): ورد مكانها في (أ): (سيف).
- (قمت): ورد بدلاً منها في (أ): (يرت) وفي (م) توجد الروايتان.
) (سوقاً): وردت في (ب، ج، م، ن): (شوقاً) وكلا اللفظين محتملان.
(الغياهب): جمع. غيهب، والغيهب: شدة سواد الليل أو الظلمة. (لسان العرب).
(1) (غمى): هكذا وردت في (ب، ج، ط، (ن) بالألف المقصورة وهو الصواب، وفي هـ، أ، م) وردت (عُما) بالألف الممدودة. (والغمى) هي: الشديدة من شدائد الدهر، ويقال: إنهم لفي غمّى من أمرهم إذا كانوا في أمر ملتبس. (لسان العرب).
(10) (دثوره): وردت في (ب، ج) (دثاره) والصواب دثوره والدثور: الدروس أي القدم، وسيف دائر: بعيد العهد بالصقال .. ودثر السيف إذا صدى .. وفي حديث أبي الدرداء: أن القلب يدثر كما يدثر السيف فجلاؤه ذكر الله، أي يصدأ كما يصدأ
السيف). (لسان العرب).