ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

53 - يتيه إذا ارتحت معازِفُ لَهْوِهِ

100

الملهيات الكواعب

(1)

(2)

333

(4)

54 - سَيَعْلَمُ يوم الروع ذاك بأننا نزيد إذا اشتدت حُزوم المطائب ه - وَمَنْ يَد الموت الكرية بنفسه إذا كاعَ عَنْ حيضانه كل هايب (3) 56 - وحسبي وحسبي للجلاد بعصبة شبامية مثل النح 57 - إذا مُهدَتْ بالبيض مادت وزلزلت مناكِبُ أَرْضِ اللَّهِ مِنْ كُلِّ جَانِ 58 - فيال شام أنتُمُ الجَنَّة التي بلاقي بها جيش العدو المغالب 59 - ويال شام أَينَ أين كَمِثْلِكُم يُعَدُّ لحرب أو لِدَفْعِ النَّوا 60 - وفي آل ابن زيد عصابة همدان كَمِثل نجوم الليل بين العصائ

(يعتق): عتق الشيء: قدم فهو عاتق وعتيق، وعتق بلغ نهاية الأمر ومداه (المعجم الوسيط).

(الكواعب): وردت في (ط): (اللواعب).

(2) (بأننا): وردت في (ب، ج، ط): (بأينا).

- (نزيد): ورد مكانها في (أ): (نجيد) وفي (ب، ج، ط، م): (يحيد) وفي (ن): (نحيد).

(حزوم): مأخوذة من (حَزَمَ الشيء) بمعنى شده بالحزام ونحوه ليحكم ربطه (المعجم الوسيط).

والحزم: شَدُّ الشيء وجمعه (مقاييس اللغة ج 2، ص 53) ولعل الشاعر أراد بالحزوم الأحزمة التي واحدها (حزام)، غير أني

لم أحد في المعاجم ما يدل على أنها تجمع على حزوم، إلا إن كان جمعاً للمصدر (حَزْم) فإنها على وزن (فعل) التي تجمع على فعول، مثل: كعب وكعوب، فلس، وفلوس، وضرب وضروب. (شرح ابن عقيل ج 2 ص 466). - (المطالب): ورد بدلاً منها في (ب) ج) (المقانب) وهو بعيد. (والمطائب): جمع مطنب وهو حبل العاتق او هو ا المنكب والعائق نفسه (لسان العرب). أما المقانب فهي. جمع مقتب وهي شبه المخلاة يجعل الصائد فيها ما يصيده، أو الجماعة والفرسان

والخيل دون المائة (المعجم الوسيط).

(كاع): أي هاب وحبنَ عنه فهو كائع وهم - كاعة. (القاموس المحيط).

- (هائب): ورد مكانها في (ج): (كاتب).

(شبامية):

هكذا في جميع النسخ ما عدا (ط) حيث ورد فيها (شامية) وهو تصحيف والصواب شبامية نسبة إلى شبام إحدى بلدان حضرموت ذكرها ياقوت الحموي في معجم البلدان، ج 3، ص 318، وقال: إن شبام بكسر الشين اسم / ع بلدان باليمن لها هذا الإسم، ومنها شبام حضرموت وهي إحدى مدينتي حضرموت والأخرى اسمها تريم. - (النجوم الثواقب): تعبير مقتبس من القرآن الكريم في قوله تعالى: (النجم الثاقب) (سورة الطارق/3)، والنجم الثاقب النج المضيء كأنه يثقب الظلام بضوئه. الكشاف للزمخشري ج 4 ص 202).

فيال شبام أي يا أهل، شبام وسبق ذكرها في البيت 56.

(1) (آل همدان): وردت في (أ): آل حمدان، والصواب: (آل (همدان) لأن كثيراً من سكان حضرموت في ذلك الوقت هم من

الهمدانيين، ومنهم.

الشاعر نفسه بدليل قوله في القصيدة رقم (56):

1901