ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

-71

61 - جياد جياد في الوغى بنفوسهم وبالمال إنْ جَلَّتْ خطوب المشاغب (1) 62 - بني مالك شُدُّو العَمَائِمَ واكْشِفُوا لذي العَرْشِ عَنْ سَاقٍ لحرْبِ المُحارِبِ (2) مالك لاعِزَّ إِنْ لم تُجرِّدوا 63 - بن ذوات الغواشي والظى] والمضارب 64 - وذو صبح فيها لَعَمْرُكَ عُصْبَةٌ يطيب الننا في مُردها والأشائب (4) في

(1)

(T)

لي عني وعن أهل مذهبي وعن أين داري أنتِ يا أم

دان أصلي وقدوتي

فمرداس والأوطان أرض الحضارم

و همدان هو همدان بن مالك بن زيد، بطن من كهلان من القحطانية لهم أفخاذ متسعة، وكانت ديارهم شرق اليمـ

(معجم قبائل العرب لعمر كحالة – ج 3، ص 1225).

(حياد): (الأولى): وردت في (ط): (حياد) ولعله تصحيف. وجياد هنا يقصد بها الشاعر أنهم أجواد أو أحاود، لأن جواد التي هي بمعنى السخي أو الكريم لا تجمع على حياد. وإنما الذي يجمع على (جياد) (الجواد) الذي يعني الفرس الرائع (القاموس

المحيط).

- (حلت): وردت في (أ، ط): (حلت).

- (المشاغب) وردت في (ب) ج): المشاعب)، و (خطوب المشاغب) أي خطوب الشر، لأن الشعب، والشعب، والتشغيب: لهييج الشر، وفي الحديث: نهى عن المشاغبة، أي المخاصمة والمفاتنة (لسان العرب).

(بني مالك): لا نستطيع تحديد المعنيين ببني مالك في هذه القصيدة لأن هناك عدداً كبيراً من القبائل العربية تسمى بني مالك، غير أن الشاعر كان يقصد بها تلك التي تسكن اليمن أو عُمان، ولعل المقصودين هنا هم بنو مالك بن زيد بن جشم بن حاشد وهم بطن من همدان أو. هم بنو مالك بن فهم (أنظر) معجم قبائل العرب. ج 3 - عمر رضا كحالة. ص 1026 - 1032). - واكشفوا. … عن ساق تعبير مقتبس من القرآن قال تعالى: (يوم يكشف عن ساق) (القلم: آية (42) يقول الزمخشري في تفسيرها. (يوم يشتد الأمر ويتفاقم ولا كشف ثُم ولا ساق، كما تقول للأقطع الشحيح: يده مغلولة ولا يد ثم ولا غل وإنما

(1)

(1)

هو مثل في البخل) (الكشاف ج 4 ص 131.

- (لذي العرش): وردت في (ب، ج): (لذي الحرب).

(لا عن: ورد مكانها في (م): (لا غرو). تجردوا وردت في (أ، م): (تجددوا).

- (ذوات الغواشي): المقصود بها السيوف والغواشي جمع غاشية وهي ما ألبس جفن السيف من الجلود (لسان العرب). - (الظى): وردت في (هـ): (الظبا) وفي (أ، ب، ج): (الضبا) وهو تصحيف والظى جمع (ظبة) وهي طرف السيف وحده

(لسان العرب).

(وذو صبح) وردت في (أ، م، (ن) (وذي صبح) وفي (ط): (وذي صُبح بضم الباء بدون تشديد و (ذو صبح) لعله اسم قبيلة من القبائل، غير أني لم أجده في كتب الأنساب، كالأنساب للسمعاني، أو جمهرة أنساب العرب لابن حزم. - يطيب الثنا): ورد مكانها في (ب، ج): (شبامية). - (مردها): المرد: جمع أمرد، ومرد، وهو الغلام طرّ شاربه وبلغ خروج لحيته و لم تبد. (المعجم الوسيط). وجاء في لسان العرب: (المرد: التمليس، ومردتُ الشيء ومردته: لينته وصقلته.