ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ١١١[3]
وقال أيضاً من الطويل:
1 - مَدَحْتُ ونَبَّهتُ الأنام وذُمتهُمْ وأنبت [أفيالاً] فلم تَتَانب (1) 2 - وحسمت نفسي البر والبحر أبتغي نصيراً فلم أَظْفَرُ بِقَوْمٍ مهذب (3)
(3)
3 - فمن لي بمن يسمو الغداة إلى العلا. ويدعو بما أدعو ويَطلُبُ مَطلي؟ 4 - تتربَ حَدُّ الدِّين فينا وَوَجْهُهُ وما كان في آبائنا مُمتَرَّب (4) - أبيعت أبعث بالندا ودموعها تسيل ولم ترحم بنيةٌ يَعْرُب ()
هذه القصيدة موجودة كاملة في النسخ (أ، ب، ج، وذلك نتيجة فقدان بعض الأوراق من كل منهما.
م، ن)،، لكنها غير موجودة في (و، ز)
(1) (ذمتهم): أي ذمتهم، وذامه، يذرعه، فيما وذاما: عابه، وذمته وأذرعه وذممته كلها بمعنى (لسان العرب)
(
(أنبت)
(أقيالا
(تتأنب)
: هكذا
: وردت في (ط): (أثبت) وفي (م): (وتبت)، والصحيح أنبت. ا وردت في (أ، ب، ج، ط) وهو الأرجح لأن الأقيال في لغة أهل اليمن القدامى تعني الملوك الذين يَنْفُذُ قولهم. (لسان العرب) وفي بقية النسخ وردت (إقبالا).
: وردت في (ط، م): (تتوتب).
(2) (حشمت نفسي): أي كلّفتُ نفسي على مشقة، وتحشمت الأمر إذا حملت نفسك عليه أو إذا تكلفته.
(لسان العرب).
(بقرم): القرم من الرجال: السيد المعظم، والقرم: فحل الابل. (لسان العرب).
(3) (بما): وردت في (أ، م): (كما). (4) (تترب): جاء في لسان العرب: أثرَب الشى فربَ أي تلطخ بالتراب، وتترب لزق به التراب، ويقال: لصق به التراب من الفقر، ورجل (ترب): أي فقير. (لسان العرب).
(فينا) ورد مكانها في (أ): (يوماً).
(5) (بالندا): أصلها بالنداء وحذف الهمزة لغة للشاعر أو ضرورة.
-4 A-