ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ١١٢

-7

ويال بني همدان يا آل منص

(1)

- فيال عبد المدان عُمومي بني - أما تنقمون الثأر ممن يَسُومُكم مسام الإما في كل شرق ومغرب (3)

(2)

-8 - أراكُم حَضَعْتُم واحْتَدَمتُم لكافر وعلمي بكم لا تخضعون لمذنب (3) 9 - فما عاد كعب يُحسن الطعن بالقنا وهَمْدانُ أحلاس الخيول بنو أبي (4)

(4)

10 - فناد همدان وناد بحارث وقم ناصراً لله يا ابن المهذب (ه) - وأختم قولي بالصلاة مُسلّماً على أحمد المبعوث من آل يعرب

-11

(1) (بني عبد المدان): هم بطن من بني الحارث بن كعب، وعبد المدان بن الديان هو جدهم، كانوا يسكنون نجران من اليمن، وفي زمن الرسول بنوا لهم كعبة يطوفون حولها قبل أن يسلموا، وأرسل النبي إليهم خالد بن الوليد سنة عشر فهدم كعبتهم وأسلموا. (انظر معجم قبائل العرب، كحالة، ج 2 ص 734) و (معجم البلدان، ياقوت الحموي، جه،

ص 268).

(بني همدان): سبق التعريف هم في القصيدة رقم (2) في البيت رقم (60).

(آل منص

: سبق وأن فسرنا في القصيدة رقم (2)، البيت رقم (24) أن معنى (المنصب) هو الأصل والمرجع، ولذا فإن (آل منصبه (هم قومه أنفسهم لأنه يرجع وإياهم إلى

نفس الأصل.

(2) (يسومكم): أي يُكلفكم مشقة أو سوءاً أو ظلماً، قال تعالى (يسومونكم سوء العذاب) أي يحشمونكم سوء العذاب. (لسان العرب).

(الإما): أصلها (الإماء) حذفت الهمزة لغة للشاعر أو ضرورة، وهن المملوكات من النساء.

(3) (اختدمتم): أي صِرتُم خَدَماً، يقال: اخْتَدَمْتُ فلاناً واستخدمته أي سألته أن يخدمني. (لسان

العرب).

(4) (فما) ورد مكانها في (ن): (إذا).

(احلاس)

(بنو أبي)

: وردت في (ط): (أحلاس)، والصحيح (أحلاس)، وهي جمع جلس أو حَلْس، وهو كل شئ ولي ظهر البعير أو الدابة تحت الرّحل والعتب والسرج، وفلان من أحلاس الخيل أي هو من فرسانها وساستها وراضتها. (لسان العرب).

: هكذا وردت في (أ، ب، ج، ط) وهو الصواب، وفي بقية النسخ (بنو أب). (5) (فناد): وردت في (أ): (فنادي) وهي. خطأ نحوي. (وناد): وردت في (أ): (ونادي) وهي أيضاً خطأ.

(لله)

ورد مكانها في (أ) للدين.