ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ١١٣[]
قافية التاء، من الطويل)
1 - يحول إلهي لا يحولي وقوتي وتوفيقِهِ أَظْهَرْتُ بالسَّيْفِ دَعْوَتِي 2 - ولَسْتُ كما قال الجهولُ بأني سَمَوْتُ إلى العليا بِعِزَّ ومَنْعَةِ (1) - ولكنه ما قام إلا للذة وإلا لحل أو لإظْهَارِ سُمْعَةِ (2) 4 - وما قمتُ والرَّحمنِ إِلا لِقَوْلِهِ تعالى تعالى كُنتُم خَيْرَ أُمَّةِ (3) ه - إلى قوله سُبْحانَهُ حَل وَلْتَكُن إلى الخير منكم أمة يا بريتي (1)
بسبب
هذه القصيدة موجودة كاملة في النسخ (أ، ب، ج، هـ، ط، ن) وفي (ز) سقطت الأبيات السبعة الأولى فقدان بعض الأوراق منها، وفي (م) لا توجد الأبيات من (57 وحتى آخر القصيدة)، وليس ذلك عن فقدان أوراق بالمخطوطة بل يُوجد مكانها فراغ و لم يُكتب فيه شئ، أما النسخة (و) فإن القصيدة غير موجودة فيها. كذلك نشير إلى أن النسختين (ب، ج) قد اختلف فيهما ترتيب عدد من الأبيات عما هو موجود في النسخة المعتمدة وبقية النسخ، حيث نقلت الأبيات (من 7 إلى (34) لتصبح (من 35 إلى 63) وعكست الأخرى (من 35 إلى 63) لتصبح (من 7 إلى 34).
(1) (بعز ومَنْعةٍ): وردت في (أ، ب، ج، ن): (يعزي ومنعتي)، وفي (م): (بعز ومنعتي) وفي (ط): (بعزمي ومنعتي). والمنعة والمنعة القوة التي تمنع من يريدك بسوء،
(2) (قام) لخثل)
ويقال: هو في عزّ ومنعة أي معه معه من يمنعه من عشيرته. (لسان العرب).
: وردت في (ط): (قال) وهو محتمل.
: الخثل: الخداع، ويمكن أن يكون طلب الدنيا بالدين، كما جاء في الحديث: " من أشراط الساعة أن تختل الدنيا بالدين "، وختلَ الذئب الصيد: تخفى له. (لسان
العرب).
(سمعة): وردت في (أ): (سمعتي) وهو -
(3) (و الرحمن)
(£)
خطأ
: وردت في (ب، ج): (للرحمن).
(كنتم خير أمة): هو اقتباس من قوله تعالى (كنت
خير
أمة أخرجت للناس تأمرون
بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله). (آل عمران / الآية 110.
هذا البيت غير موجود في (أ).
(ولتكن إلى الخير): إشارة إلى قوله تعالى (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأؤلئك هم المفلحون) (آل عمران / الآية 104)
* تجدر الإشارة إلى أن قول الشاعر: (إلى قوله سبحانه .... غير دقيقة لأن الآية التي ذكرت في البيت الرابع تأتي بعد الآية التي ذكوت
في البيت الخامس، أي أن الشاعر عكس الترتيب ولعل الضرورة الحأنه إلى ذلك.
11611