ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ١١٤6 - فَقُمْتُ ذليلا خاضعا متواضعاً مجيباً لذي الآلا بخوف ورَغْبَة (1)
وفارقت أحبابي وخليت خلتى (2)
وقطعتُ لذاتي وصَرَّمَتُ شَهْوَتِي وحسرْتُ يوم الحرب عن ساعد الوغى وجَرَّدت سيفي واختَطَمْتُ بِعَزْمَتِي)
9 - وَقَابَلْتُ أبواب الحروب مفتحاً الأقفالها كَيْمَا أُصادق مني) 10 - إذا كان يعُ النَّفْس أرفع رتبة رفعت بيع النَّفْسِ في الحق رنتي (") 11 - وَتَعْلَمُ أَيضاً أنني لو أهَنْتُهَا لما بعتها بيع الحكيم بجنة (1) 12 - فلا تحزني إن التوكل مغفري ودرعي يقيني والحقيقة جني (2)
-11
(الآلا): أصلها الآلاء، حذف الهمزة لغة للشاعر أو ضرورة، وفي (ب، ج، ط) ثبتت الهمزة
ولكنها لا تنطق.
(بخوف): وردت في (أ): (خوف) بدون الباء وهو تصحيف.
(2) (صرفت)
(خليت (
: أصلها صَرَمْتُ بدون الشدة، والتشديد هنا للمبالغة، وتعني قطَّعْتُ. (لسان العرب).
: وردت مكانها في (أ، ب، ج، ط): (جانبت) واللفظان بمعنى واحد.
(3) في (ز، ط، ن) يعتبر هذا البيت هو رقم (9) إذ سبقه بيت آخر هو:
كذلك نجزي الخاطئين إذا بغوا هز الرماح السمر والمشرفية
وهو بيت مدمج من الشطر الأول للبيت رقم (64) والشطر الثاني للبيت رقم (63) حسب نسختنا المعتمدة.
(بعزمتي): وردت في (ز): (بعزمة) بدون ياء المتكلم.
(حسرت عن ساعد الوغى): جاء في لسان العرب: (حَسَر عن ذراعيه أخرجهما من كميه أو كشفهما). غير أن التعبير هنا فيه مجاز ويُراد به الاستعداد للحرب.
) اختطَمْتُ): أي وضعت الخطام، وهو كل حبل يُعلق في حلق البعير ثم يعقد على أنفه أو هو الزمام.
(لسان العرب). وقد استخدم الشاعر هذا التعبير من باب المجاز (فاختطمتُ بعزمتي)
أي جعلت العزيمة زماماً وخطاماً يقودني إلى المعالي.
(4) (منتي): وردت في (ز): (مُنْسيَّة) وهو خطأ، وفي (م): (ميني).
(5) (رتبتي) وردت (6) (أيضاً) ورد مكانها في (ز): (نفسي).) أهنتها): وردت في (ب، ج): (أهبتها). (الحكيم): وردت في (أ، ج، ز، ط، م): (الحليم).
دت في (ب، ز): (رتبة) وهو خطأ.
(7) (تحزني): ورد مكانها في (ز): (تَجْزَعي).
) معفري) المعفر حلق يجعلها الرجل أسفل البيضة تسبغ على العنق فتقيه ضربات! رف والسهام (لسان العرب).
(جنتي): هكذا وردت في (أ، ب، ط، م) بضم الجيم وتعني السترة والوقاية (المعجم الوسيط)، وفي (ج): (حَنتي) بفتح الجيم، وفي (هـ) لم تضبط بالحركات.