ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ١١٦23 - وما مؤثر الدنيا بأكبر [منزلاً] لدى اللهِ مِنْ قِرْد وكلب و لمة (1) 24 - ومَنْ خاف غير الله كان كانه على حرف هار فَحَرَّ بَتَعْسَةِ)
26 متى رَضِيَت نفسي
25 - أذل لِذِي الآلاء ذل تعبد وما لأعاديه أقر بذلة) المذلة ملبساً كبيراً وفي حالات صغري وصبوتي (4) 27 - سلي هلْ رَأَتْنِي مُرْغَماً غَيْرَ كَاشِح أداهِنُ في عَيْشِي لِتَرْعِيد عِيشَي) 28 - وإني امرؤ لا أَبْشِرُ النَّفْسَ بِالنَّجَا ولا الفوز إلا يومَ أُبْلَى بِمِحْنَي (1)
29 - أَلَمّا تَرَيْني يوم دارت رحا الوغى وعن الوفا فيها وفَيْتُ بِعُقْدَتِي 30 - وما هالني بحر الحروب وقذفه يموج البلا يومَ اسْتَطَارَ بِعَقُونِي (8)
(1) (منزلاً): هكذا وردت في (أ) منصوبة باعتبارها مميزاً، أتى بعد أفعل التفضيل، وفي بقية النسخ وردت: (بأكبر منزل) والأصح ما أثبتناه لأن السياق يقتضيه.
(2) (حرف هار): الجرف هو ما أكل السيل من أسفل الوادي والنهر، فإذا انصدع أعلاه فهو حُرُفٌ هار. (لسان العرب). قال تعالى عن المنافقين الذين بنوا مسجد الضرار:
(3)
أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ على شَفَا حُرُف هارِ فانهار به في نار جَهَنَّم)
(التوبة: الآية 109).
(بذلة): سقطت هذه الكلمة من النسخة (ز) نتيجة تاكل الورقة من الطرف. (4) (صبوني): أيضاً سقطت هذه الكلمة من النسخة (ز) لتأكل الوقة من الطرف. (ه) (رأتني): وردت في (ب، ج): (تريني).
(كاشيح)
: ورد بدلاً منها في (ب): (فاحش) وهو خطأ من الناسخ، وفي (ز): (كاسح)
: وهو تصحيف. و (الكاشح): مُضْمِرُ العداوة، وكشحَ القَوْمَ: فرقهم. (القاموس
المحيط).
(أداهين): وردت في (ن): (إذا هز) وهو تصحيف. (عيشي): ورد مكانها في (ز): (ديني) وهو أصوب. (1) (أبشير): ورد بدلاً منها في (ب): (أشتري). (بمحنتي): وردت في (أ، ط): (بمحنة).
(7) (فيها)
: وردت في (أ): (منها).
(بعقدتي): أي بعهدي، والعُقدة: العهد، ومنه عُقدة النكاح. (لسان العرب).
(يعقوتي)
(8) (استطار): أي انتشر، قال تعالى: كانَ شَرُّهُ مُستطيراً) أي منتشراً. (لسان العرب).: وردت في (ب): (بعقوة) بدون الياء، وفي (ط): (بصفوتي) وهو تصحيف. والعقوة: الساحة وما حول الدرا والمحلة، وعقوة الدرا ساحته، يقال: نزل بعقوته، وتجمع على عقاء. (لسان العرب).
-1.7 -