ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ١١٨39 - تَقُولُ سُليمى لي غلظت على العِدا ولم تَدْرِ ما أَكْنَنْتُ مِنْ فَظٌ غِلْظَةِ (1) 40 - فقلت لها يا سَلَّمَ كُفّي فإنني أروضُ طُغَاةٌ تائهينَ بِنَحْوَة) 41 - ومَا يُنزِلُ التَّحَواتِ إِلا فَظَاظَةٌ وغِلْظَةٌ لَيْتَ مثلُ جُلمودِ صَخْرَةٍ) 42 - ولا يقهر الطغيان بعد (حِماحِهِ) سوى وقَعَاتِ وَقْعَةٍ بعدَ وَقْعَة) 43 - بيوم وأيامٍ وشَهْرٍ وَأَشْهُرٍ وحول وأحوال وجَيْشِ وَغَزْوَةِ 44 - ألم تعلمي أن السيوف إذا بدا تألقها لانت بها كُلُّ قَسْوَةِ 45 - وإن أخدِرَتْ في هام كثير ونخوة تَحَدَّرَ عَنْهَا كُلُّ كِبْرٍ ونَحْوَة) ذلالاً قلالاً من قِلال أذلة) 46 - أهالك منِّي قَتْلُ عِشرين فاسقاً 47 - كأنك إذ لم تعلمي اليوم سيرتي] ولم تعرفي عزمي ولا كبر همني عَزْمِي
(1) هذا البيت برقم (38) في (ط)، وبرقم (37) في (م، ن).
(فظ) وردت في (ب، ج): (فض) بالضاد، وهو ناتج عن الخلط بين الضاد والظاء.) غلظة): وردت في (أ، ز): (غلظتي).
(2) (فقلتُ): وردت في (ز): (وقلت).
(سلم): وردت في (أ، ب، ج): (سلمى) وهو خطأ لأنه يؤدي إلى كسر الوزن، وحذف الألف المقصورة هو للترخيم وللوزن، وسلم على لغة من ينتظر، ويجوز رفعها على لغة من لا ينتظر
فنقول: (سلم) وتعرب منادى مبني على الضم شرح ابن عقيل ج 2 ص 293).
(3) (فظاظة): وردت في (أ، ب، ج، ز، ط، ز، ط، م): (فضاضة) بالضاد وهو خطأ والصحيح بالظاء،
والفظاظة: الغلظة والشدة. (القاموس المحيط).
) ينزل) وردت في (أ): (تنزل).
(جلمود): الجلمود الصخر، وقيل هو أصغر من الجندل قدر ما يرمي به القذاف، وقيل هو الصخر
مثل رأس الجدي. (لسان العرب).
(4) (يقهر): وردت في (أ): (أقهر) وفي (ج): (تقهر).
(طماحه) وردت في (هـ، م): (طماحة) وتم تصحيحها. والطماح: الكير والفخر. (لسان العرب)، والطماح: الجموح. . (المعجم الوسيط).
(5) (أخيرت)
: وردت في (ب، ج): (أخدرت) وهو تصحيف. والإحدار الإنزال من علو إلى أسفل.
(المعجم الوسيط).
):
(1) (ذلالاً قلالاً): وردت في (أ، ط، (ن): (قِلالاً ذلالاً)، وفي (ب، ج، ز): (قلالاً قلالاً). (7) (إذ لم تعلمي اليوم سيرني): هكذا وردت في (أ) از (م) وهي أصبح من ناحية الوزن، فقد وردت في (هـ): (كأنك إذا
لا تعلمين بسيرني وعدلنا عنها لأن الوزن لا يستقيم بها، وفي (ب، ج): (لو لم تعلمي اليوم
سيرني) وفي (ط، ن): (لا تعلمي اليوم سيرتي).
(ولم تعرفي) وردت في (ب، ج، ز، ط، ن): (ولا تعرفي).
(كبر)
: أصلها (كبير) ولكنه سكن الباء للضرورة.
11.01