ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

56 - أرى الناس إما بين كافِرِ نِعْمَةٍ وعابد أوثان إلى أهل ذمة (1) 57 - وسُلْطانِ جَوْرٍ والذي في ضلاله يَشكُ ومَنْ قَدْ مَدَّ ذاكَ بِعِصْمَةِ)

58 - وإن جهاد العالمينَ فَريضَةٌ إذا وَجَدُوا إِمْكَانَ زَادِ وعُدَّةِ 59 - وكان كَنَصْفِ الْمُبْطِلِينَ عَديدُهم فإِنْ قَعَدُوا مَعْ ذَاكَ باؤُوا بِسُحْطَةِ (1) 60 - بِعِقْدِ إِمَامٍ عَادِل عَنْ مَشُورَةٍ يُقِيمُ حدودَ اللهِ فِيهِم بِفِطْنَة) 61 - وَحَرْبُ أُولِي التَّوحِيدِ فَرْضَ إِذا بَغوا أو اغتصبوا أمر الشراة الأميرة (1)

62 - وإن رَكَبُوا لِلَّهِ حَداً وخَالَفُوا إمام الهُدَى أو حَدَّدُوا عَقْدَ يَبْعَةِ 63 - كَذَلِكَ نَجْزِي الفَاسِقِينَ بِقَطْعِنَا مواردهُمْ مَعْ قَطْعِنَا كُلَّ لِنَةِ)

(1) (كافر نعمة): مصطلح يطلقه الإباضية على المسلم الفاسق أو المسلم المرتكب للكبائر والمصرّ عليها بدون توبة، وهو كفر لا يخرج من الملة كما قد فهمه مخالفوا الإباضية وإنما هو المسمى النفاق العملي، واستدل الإباضية على ذلك ببعض الأدلة، منها قوله: " سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ". (أخرجه البخاري). وقوله صلى الله عليه وسلم: " ليس بين الرجل والكفر إلا تركه الصلاة. (انظر كتاب السيف الحاد للشيخ القنوبي ص 43 - 50).

(أهل الذمة): مصطلح معروف في الشريعة الإسلامية يطلق على المعَاهَدين من أهل الكتاب ومن حرى بحراهم (المعجم الوسيط).

(2) (ضلاله): وردت في (أ، ط): (ضلالة) وفي (ب، ج): (صلاته).

وفي (ز) ورد الشطر الثاني هذه الصيغة: (بشك وما قد شدّ ذاك بعصمتي).

(مد)

(3) (العالمين)

(4) (مع ذلك)

: ورد مكانها في (أ): (شك)، وفي (طن): (شدّ).

: ورد مكانها في (ز): (المسلمين).

: وردت في (ب، ج): (وفي ذلك).

في هذا البيت إشارة إلى قوله تعالى: (فإن تكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله) (الأنفال: الآية 66).

(5) (بِفِطْنَة)

(6) (وحرب)

وردت في (ج): (بغبطة).

: ورد مكانها في (ز): (ومَن).

(أو اغتصبوا): ورد مكانها في (أ): (واغتصبوا).

في هذا البيت إشارة إلى قوله تعالى: (فقاتلوا التي تبغي حتى تغيئ إلى أمر الله) (الحجرات: الآية 9).

) الأميرة)

: ربما قصد بها الأقوياء نسبة إلى (مرة) وهي القوة.

) بقطعنا): ورد مكانها في (ب، ج، ط): (إذا بغوا).

الشطر الثاني من هذا البيت غير موجود في (أ، ب، ج، ز، ط، ن) وإنما وحد الشطر الثاني للبيت (64).