ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ١٢١64 - وتصرمُ حَبْلَ الْمُفْسِدِينَ إذا عنوا يهز الرماح السُّمْرِ والمَشْرَفِيةِ (1) 65 - وسَبْيٌّ ذَراريهم وغُنْمُ رِجَالِهِم حرام وأيضاً قَتْلُهُمْ قَبْلَ دَعْوَة) 66 - سوى ما أَصَبْنَا مِنْ كُراع وعُدة إذا ما استلبناها لذي كل فتنة) 67 - وإن ماتت الأوبار في حال حربهم فَلا غُرم فيما قَالَ جُمْهُورُ دَعْوَتِي (4) 68 - وَحُضُهُمْ فِي ذَاكَ أَن هُمْ إذا أرادوا فَاهَا عَفْرُوهَا بِضَحْوَة) 69 - وإِنْ مَسَّنَا فِي الْحَرْب حَاجٌ لِمَرْكَب أخذنا دواب الحاضرين بأخرة (1)
(لينة)
: اللينة هي النخلة، أو هي كل شئ من النخل سوى العجوة، قال تعالى: (ما قطعتم من لينة) (الحشر: الآية 63). (لسان العرب).
(1) الشطر الأول من هذا البيت غير موجود في (أ، ب، ج، ز، ط، ن)، وشطره الثاني أدمج في البيت
رقم (63).
(نصرم)
: أي نقطع. (لسان العرب).
(عنوا): أي فسدوا. قال تعالى: (ولا تعثوا في الأرض مفسدين) (البقرة: الآية 60).
(لسان العرب).
(المشرفية): هي السيوف المنسوبة إلى أرض المشارف، وهي قرى من أرض اليمن، ويُقال:
سيف مشرفي ولا يُقال مشار في. (لسان العرب).
(2) (وغنم رحالهم): وردت في (ج): (وقطع رجالهم).
هذا البيت هو من المبادئ التي تميز بها الإباضية عن الخوارج، وذلك بأنهم لا يجيزون سي ذراري المسلمين
بعد الحرب، ولا يجيزون قتال مخالفيهم بغير حجة ودعوة قبل التقاء الفريقين.
(3) (کراع)
: الكراع اسم يجمع الخيل والسلاح. (لسان العرب).
(استلبناها): وردت في (أ، ز): (استلمناهم).
الإباضية يرون أن سلاح المخالف الباغي يؤخذ منه لا كغنيمة ولكن لدرء فتنته حتى يؤمن شره ويمكن رده
إليه بعد أن تضع الحرب أوزارها. (انظر المصنف،
ج، ص 230، الكندي).
11
(4) (الأوبار) وردت في (أ، ب، ج، ز، ط، ن): (الأوزار (وهو تصحيف، والصواب ما أثبتناه والأوبار جمع (وَبَرْ) وهو صوف الابل والأرانب ونحوها. (لسان العرب).
(فلا)
: وردت في (ط): (ولا).
(دعوني): ورد مكانها في (أ، ب، ج، ز): (قدوتي). (5) (عقروها): صيغة مبالغة، والعقر قطع قوائم الفرس أو البعير بالسيف، وكان العرب إذا أرادوا نحر البعير عقروه أي قطعوا إحدى قوائمه ثم نحروه. (لسان العرب).
(6) (دواب الحاضرين): وردت في (أ، ط): (دواب الناظرين)، وفي (ب، ج، ز): (ذوات الناظرين)
والصواب (دواب الحاضرين).
-4.7 -