ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

70 - وكل زَمَان بَعْدَ ذَاكَ فَإِنَّما له حكم إن كانَ مِنْ أَهْلِ حِكْمَةِ (1) 71 - وأما النصارى واليهود فإنا تكف الأذى عَنْهُمْ بِاعْطَاء حزية)

72 - وَإِنْ حَارَبُوا طَابَتْ وحَلَّتْ دِمَاؤُهُم وإخلاؤهم من كُلِّ طِفْل وطفلة مع 73 - إلى أن يُقِرُّوا بِالنَّي مُحَمَّدٍ وما حابه حقاً يقيناً بينة) 74 وسبي ذَراري المشركين ومالهم وقتلهم جل پسر وجهرة (1) 75 - إلى أن يُطيعوا المسلمينَ ويَخْرُجُوا من الشرك للإسلام مع حُسن نية () 76 - وَمَنْ تَابَ مِنْ كُلِّ الخَلائِقِ لم يُصَبْ بسوء فياطُوبَى لِمَنْ جَابِتَوْبَةِ (1) 77 - إذا كانَ ذَاكَ النُّوْبُ قَبْلَ اقْتَدَارِنا عليه وإلا كنت فيه بخيرة) 78 - وقَتْلُ مُوَلِّ قَدْ يُحَافُ رُجُوعُهُ حلال وقَتْلُ العائدينَ بِغِرَّة) 79 وَمَنْ فَرَّ يَوْمَ الزَّحْفِ إِلا تَحرُّفاً إلى جزينَا قَدْ بَاءَ حَقًّا بِلَعْنَةِ)

(1) (فإنما)

: وردت في (ب): (فإنها) وهو تصحيف.

(^) -=

(كان من): وردت في (ب، ج، ط): (كانت له) ولا يستقيم البيت عروضيا ولا نحويا.

(2) (وأما) (3) (جابه)

(4) (ومالهم)

: وردت في (ز): (فأنما) وهو تصحيف.: أي جاء به، حذف الهمزة من (جاء) للضرورة.

: وردت في (أ، ب، ج، ز، ط): (بنية).

ورد مكانها في (ب): (وقتلهم) وهو سهو من الناسخ.

) وقتلهم): ورد مكانها في (ب): (ومالهم وقتلهم) وهو أيضاً - من الناسخ، إذ تكررت كلمة قتلهم كما أن الوزن لا يستقيم بها.

وفي (ز) جاء الشطر الأول على النحو التالي: (وسي ذراريهم وغنم رجالهم) وهو خطأ، لأن هذا الشطر ورد سابقاً في البيت رقم (65) فربما وقع التباس على الناسخ.

(ه) (للإسلام): وردت في (أ، ب، ج، ط): (في الإسلام). (نية): وردت في (أ، ب، ج، ط، ن): (توبة).

(6) هذا البيت غير موجود في (ب، ج).

وفي (1): جاء الشطر الثاني هذه الصيغة: (بسوء فطوبى من أناب بتوبة).

(فيا)

(7) (فيه بخيرة)

: سقطت هذه الكلمة من النسخة (ز).

: وردت في (ز): (فيهم بقدرة).

(8) (العائدين بغرة): وردت في (أ، ز): (القائدين بعزّة)، وفي (ب، ج): (القائدين بغزوة)

(9) (الا تحرفاً)

وفي (ط): (القائدين بغرة).

: وردت في (أ): (لا متحرفاً).

في (أ، ب، ج، ط، ن): ورد الشطر الثاني بهذه الصيغة) إلى فئة منا فقد با بلعنة). --

-1.4 -