ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ١٢٤89 - كَذلِك جز الشعر أيضا محرم كذاك الدُّعَا بِالوَيْلِ مَعْ كُلِّ رَبَّة (1) 90 - وتضْرِبُ ذَاتُ الدُّمْلَجَينِ خِمَارَهَا على جيبها كَيْ لا يينَ لِمُقْلَةِ)
91 - وتُدْنِي مِنْ حِلْبابِها فَوْقَ درعِها وتَسْتُرُ مِنْهَا كُلِّ زَيْنٍ وعَوْرَةِ 92 - سوي خاتم في الكَفَّ أو كُحْل عَيْنها وتَقْعُدُ في البيت الستير بعفة) 93 - ولا تَحْضَعَن بالقول يَوماً لِجَاهِلِ فرمى هى وذاكَ بتهمة (1) 94 - وحُذْهَا وخُلْها ثُمَّ عُنْها فَإِنَّها طريقة أسلا في الأولى وطريقتي () 95 - مُسَيَّرَةٌ مِنْ سِيرة أي سيرة فَعلُها فَقَدْ دلت على حُسن سيرتي (1)
(7)
96 - وإنْ سَالَ يَوْماً سَائِلٌ كَمْ عَدِيدُهَا فَقُلْ مائة كي لا تُغال بسرقة) -97 - بتاريخ شوال وفي عام أربع وخَمْسِينَ تَقْفُو أَرْبَعاً مِنْ هُنَيْدَة (8)
(1) (حز)
(رنة)
: وردت في (ز): (حر)، وهو تصحيف، والجز: القطع. (المعجم الوسيط).: الرنّة الصيحة الشديدة، أو الصوت الحزين عند الغناء أو البكاء. (المعجم الوسيط). (2) (التلحين): التعلج: السوار الذي يحيط بالعضد. (المعجم الوسيط).
(حيبها)
(يبن)
(3) (خاتم)
: وردت في (ب، ج): (جنبها)، والأصح (حيبها) كما في قوله تعالى: وليضربن بخمرهن على جيوبهن) (النور: الآية 31).
: وردت في (أ، ب، ج): (تبين).
: وردت في (ز): (خاتماً).
(4) هذا البيت وحد في (ز) في آخر القصيدة، ويبدو أن الناسخ قد نسيه ثم تداركه في النهاية فكتبه بخط أحمر. ومعنى البيت مستفاد من قوله تعالى: (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض.) (الأحزاب:
الآية 32).
(ه) (اسلاني): وردت في (ب، ج، ز): (أسلاف) بدون الياء وهي الكتابة العروضية.: وردت في (ب): (سيرة)، وفي (ز): (توبة).
(6) (سمرني)
(7) (كم)
ورد مكانها في (أ): (عن).
(فقل): ورد بدلاً منها في (أ، ب، ج): (فهي).
هذا البيت يدل على أن عدد أبيات القصيدة مائة بيت، والواقع أن عدد أبيات القصيدة مائة وواحد، ولعل
الشاعر لم يُرد الرقم بالضبط، أو أن أحد الأبيات كان زائداً. (8) * هذا البيت يُعد من أهم الأبيات تاريخياً، إذ أنه يوثق السنة والشهر اللذين قيلت فيهما القصيدة، كما يدل على الفترة التي عاش فيها الشاعر. والسنة التي ذكرها في هذا البيت كما هو واضح (454 هـ).
(بتاريخ)
: وردت في (أ، ز، ن): (وتاريخها).
-111 -