ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ١٢٥98 - ولولا اضطراري للمقال لأنه ينيه أقواماً قَصَرْتُ أَعِنِّي (1)
99 - كذلك لما قيلَ إِنَّ مُحَمَّداً
(Y).
[يَهزُّه] حسَّانٌ بَعَثْتُ مَطِيَّي")
100 - عليهِ سَلامُ اللهِ مِنِّي تَحِيَّةٌ تَحِيَّةَ وُد مِنْ أَكِيدِ مَوَدَّتِي 101 - أرجي بِهِ مِنْ ذِي المعارج والعُلا جزاء بِغُفْرانِ وعَفْرٍ وَرَحْمَةِ)
(عام)
(الهنيدة)
(1) (أعنتي)
تمت)
ورد مكانها في (أ، ز، ن): (حول)، وفي (ط): (يوم) وهو تصحيف.
: جاء في لسان العرب أن الهنيدة هي مائة سنة، ويقول الشاعر:
و نصر بن دهمان الهنيدة عاشها
وتسعين عاماً: ثم قوم فانصانا
وردت في (ز): (أ عنتي) وهو تصحيف. والأعنة جمع عنان، وعنان اللجام هو
السير الذي تمسك به الدابة، ويُقال: فلان قصير العنان إذا كان قليل الخير.
(لسان العرب).
(2) [يَهُزُّهُ حسّان]: هكذا وردت في (هـ)، وفي (أ، ط): (يزهزه حساناً)، وفي (ب، ج):
(بزهرة حسان)، وفي (ز): (بزهرة حساناً).
ومع أن في العبارة ركاكة أو اختلال في الوزن لم نجد بدأ من إثباتها.
(3) (جزاء): ورد بدلاً منها في (أ، ب، ج، ز، ط): (أفوز).
-117 -