ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

أَلْهَتْهُمُ الدُّنيا فَلَمْ يَحْزُنُهُمُ 9 - صارت بُيُوتُ الله مِن بَعْدِ الهدى 10 - والحج أضحى طامساً ميقاته

11 - ثُمَّ الذي للحق أضحى فاضحاً

ما قَدْ جَرى في الدِّين مِنْ عورات والذكر للصهباء والقينات (1) بعد ازدحامِ النَّاسِ بالميقات (2)

سبي العذارى الحرد الغضات ()

12 - كُمْ طِفْلَةٍ حَسْنَا غَلَتَها نَعْمَةٌ في أشرف الآباء والأمات (4)

13 لا تَعْرِفُ السَّرا مِنَ الضَّرا ولا

14 - ترخي على الخدين لاستحيائها

ما تحدث الأيامُ مِنْ عَاهات (0) ستراً، مِنَ الخالات والعمات (1)

15 - أَمْسَت وَدَمْعُ العَيْنِ مِنْها مُبل تمشي حذا الركبان في الموماة (7)

16 - روعانة، أستارها مهتوكة

بعد الحيا والحجب في الخانات (8)

(1): (الصهباء): الخمر، سميت بذلك للونها إذا ضربت للبياض، وقيل هي التي ع

العرب).

- (القينات): جمع (قينة) وهي الأمة المغنية، وقيل هي الأمة مغنية كانت أو عير مغنية. (لسان العرب).

(2): (والحج): وردت في (أ، و، ط، م، ن): (والحق).

(أضحى): ورد مكانها في (ج): (: (أيضاً).

(طامساً): و: وردت في (م): (أطسماً).

(3): (سبي): ورد مكانها في (ب): بشني) وفي (ج): (بسي) والصحيح (سبي).

(الخرد): جمع خريدة أو خَرُود، وهي المرأة البكر التي لم تُمْسَس قط، وقيل هي الحبيبة الطويلة السكوت الخافضة الصوت الخفيرة المتسترة قد جاوزت الإعصار ولم تعنس، وتجمع أيضاً

خراند وخرد. (لسان العرب).

(4): (حَسْنا): أي حَسناء، حذفت الهمزة للضرورة.

- (الأمات): وردت: وردت في (و): (الأمهات)، ومع أنها من الناحية اللغوية أصح، إلا أن الوزن لا يستقيم ها، (الأم) على (أمات) ليس خطأ. وإن قيل أنها تستعمل لغير العاقل، لكن الأصل أن

كما أن جمع

الأم تعني الوالدة وهي تجمع على أمات وأمهات. (لسان العرب).

(5): (السرا من الضرا): وردت في (ب) ج): (السراء من الضراء بذكر الهمزتين،، وهما يحتل الوزن، وحذفهما لغة للشاعر كما مر معنا.

(6): (الخدين): ورد مكانهما في (ط): (العينين).

(7): (حذا): ورد مكانها في (ط): (حظ) وهو تصحيف، وحذا أي بمحاذاة.

- (الموماة): المفازة الواسعة الملساء، وقيل هي الفلاة التي لا ماء ولا أنيس بها وتجمع على موام وميام. (اللسان). (8): (روعانة): وردت في (ب): (روعاتها)، وروعانة أي فزعى لأن الروع يعني الفزع. (لسان العرب). (الحيا): أصلها الحياء وحذف الهمزة لغة للشاعر أو ضرورة لأجل إقامة الوزن.