ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

6 - هي السلبُ إِن تَصْمُتْ هي الخَلْبُ إِنْ حَكَتْ هي الدَّعْصُ إِنْ تَذْهَبُ هِيَ العُصْنُ الغُصْنُ إِن تحي

هي الشمس لكن ما لشمس خلابب هي البَدْرُ لكن لم يَكُن ذا تغ

- حديثة مِنْ مِنْ ثماني عشرة فَاقْرَتْ ولَمْ تَحْمِلْ وَلَمْ تَتَتَّج.

و - كأن أعالي زَهْرةِ القُطْنِ لَونُهـ

10 - سَبَتْكَ ولم تَنْظُرْ سِوى السَّاقِ حُرْمَةٌ

بِغَيْرِ ــادِ نَظرة المُتَحَرِّج)

ينه فهي الشفاء لِمَبْهَج

11 - فَكَيْفَ إِذَا عَنْ كَشْحِها انحَلَّ دِرْعُها ومرها عن عَجْزها المترجرج

1 - إِذا لَغَضَضْتَ الطَّرْفَ عنها تنزهاً ومكرمَةٌ عَنْ عِفْةٍ وتحرج

: (السلب): مصدر. سلب أي اختلس، والسليب المستلب العقل. (القاموس المحيط)، والمقصود في هذا البيت بأنها تسلب العقل لجمالها. - (الخَلْب) مصدر خَلَبَ أي سَلَبَ، ويمكن أن تكون بكسر الخاء أي (الخِلْب) وهو حجاب ما بين القلب والكبد، وفي المثل أنت بين كبدي وخلي، يضرب للعزيز الذي يشفق عليه. (القاموس المحيط). وفي (ب) ج) وردت: (الجلب) وهو تصحيف.

- (الدعص): فُورٌ من الرمل مجتمع. (لسان العرب) أي كتبان الرمل. ويقصد بها أرداف تلك المرأة كأنها كثبان الرمل. - (تجي): أي تجيء حذفت الهمزة للضرورة، وفي (و): (ج)، والأصل (تجئ) باعتبارها مجزومة بإن غير أن الشاعر أثبت الياء

للضرورة.

: (ذا تغنج): خبر كان منصوب وذا مضاف وتغنج مضاف إليه مجرور، والتغنج التكسر والتدلل (اللسان). وهو يقصد أن

المحبوبة فيها تغنج بينما البدر ليس فيه تغنج.

(3): (فاقرت): ورد في القاموس المحيط أن (أقرى) تعني سكن القرية، وفي المعجم الوسيط أن (أقرى) تعني: لزم الشيء، أو لزم

القُرى، وعلى هذا فأقرت) تعني: لزوم هذه الفتاة لقريتها وعدم خروجها منها وهو دليل عفتها. - (و لم تنتج): وردت في (م): رواية أخرى في الهامش وهي: (ولما تنتج). وتنتج: أي تَلِدُ وتضع. (لسان العرب). وهو يقصد

أن هذه الفتاة لا تزال بكراً.

: (الشفاء): وردت في (ط) (الشفا) بدون الهمزة وينكسر الوزن بذلك والأصح إثباتها.

- المنهج): وردت في (أ): (المبهج) وهو خطأ إذ لو كانت معرفة لكانت مرفوعة و المبهج): أي من أجل البهجة.: (سوي): ورد مكانها في (ج): (إلى) وهو بعيد إذ يتغير معنى البيت تماماً. - بغير اعتماد): أي بغير تعمد.

: (كشحها): ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف وهو من لدن السرة إلى المعن، وقيل هو الخضر، وقيل هو الحشى. (لسان

العرب).

- (معزرها): وردت في (أ، ب، ج، و (ط) (ميزرها) بالياء بدل الهمزة، والمعنى واحد، وحذف الهمزة لغة أو للتخفيف.

(المترجرج): سبق تفسير الرجرجة في (البيت: 5).

- (المترجرج): سبق تفسير الرجرجة في (البيت: 5).

-171 -