ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

34 - وعَنْ لَطْمِ حَدٌ (وَاجْتَزانِ) ذوائب وعَن شَقٌ حَيْب والصراخ لَدَى الكَمْدِ (1) 35 - مُرِ الخَوْدَ أَنْ تُدني الجلابيب بَعْدَ أَنْ تذيل حِمارَيْها عَلى الجَيْب والجُعْدِ (2) 36 - لكي لا تَرى عَيْنٌ مِنَ الْخُودِ (زينة) سوى الكحل والحاتام (الحظ) والمد))

(4)

37 - ولا تَضْرِبَن بَيْنَ الأَنامِ بِرِجْلِها فَيَصْطَحِب الخلحالُ والعِقْدُ بِالعِقْدِ (4)

- (المقد): جاء في القاموس المحيط (المقد): حديدة يُقَدُّ بها. ولعل الشاعر سكن القاف وخفف الشدة على الدال من أجل الوزن. والمراد باللين والمقدِ أي باللين والشدة.

(1): (واحتزاز): هكذا وردت في (أ، ب، ج، و، ط، م)، أما في (هـ، ن، ز): فقد وردت (احتزاز ومع أن اللفظين قد يأتيان بمعنى واحد وهو القطع، إلا أن (احتزاز) أقرب للصواب لأن الجز يكون للصوف والنخل والثمر بينما الخز بالحاء يكون

للحم. (لسان العرب).

- (وعن): الثانية وردت في (ز): (ومن).

- (لدى) وردت في: (أ): (كذا) وهو تصحيف وفي (ب، ج): (لدا) وهو خطأ في الرسم.

- (الحمد): أصلها الكَمَدُ وهو الحزن المكتوم، وقيل أشد الحزن. (لسان العرب)، وقد سكن الشاعر الميم للضرورة. معنى البيت مستفاد من قول الرسول: ليس منا من شق الجيوب وضرب الخدود ودعا بدعوة الجاهلية) رواه الترمذي في كتاب الجنائز برقم 920 وقال حديث حسن صحيح، ورواه ابن ماجة في كتاب الجنائز برقم 1573.

(2): (بعد أن وردت في (و) رواية أخرى وهي (بعدما).

خطأ في الرسم.

- (تذيل): أي تطيل (المعجم الوسيط) وقد وردت في (و): (تزيل) وهو. على الجيب) توجد في: (ز):روايتان على الجيب) و (عن الجيب)، والجيب ما يدخل منه الرأس عند لبسه (المعجم الوسيط). - (الجعد): الشعر، والجَعْدُ من الشَّعَر خِلافُ السبط، وَسُبوطة الشعر هي الغالبة على شعور العجم والفرس، الغالبة على شعور العرب. (لسان العرب).

أما الجعودة فهي

معنى البيت مستفاد من قوله تعالى: (وليضربن بخمرهن على حيوان) (النور/ 31). (3): (من): ورد مكانها في (أ): (على). - (زينة): هكذا وردت في (أ، ب، ج، و، ز، ط، م، (ن) وهو الصحيح، أما (هـ) فقد ورد فيها (ربية) وهو تصحيف. (الخاتام) هو الخاتم، ويسمى أيضاً الختم والخاتم، والخاتم، ويجمع على خواتيم وخواتم. (لسان العرب). ا وردت في (أ، و) وهو الصحيح بينما في بقية النسخ وردت للخط) وهو تصحيف والمقصود باللحظ: النظر. (لسان العرب) وهو يتناسب مع معنى البيت، إذ المقصود أنه يجوز للمرأة أن تظهر وجهها وكفيها، فالوجه من أحل

- (للحظ): هكذا

النظر، والكفان من أجل العمل.

ه معنى البيت مستفاد من الحديث المروي عن رسول الله: (إن المرأة إذا بلغت المحيض لم تصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا، وأشار إلى وجهه وكفيه) (رواه أبو داود في كتاب اللباس - برقم 3580).

(4): معنى البيت مستفاد من قوله تعالى: (ولا) يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن) (النور/ 31).

-124 -