ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ١٦١

(1)

38 - وَقُل للفتى المَمْلُوكِ يَحْضَعْ وَيَسْتَكِنْ لمولاه وليَحْدمُهُ بالعُرف ما أغدي) 39 - إلى الشَّفَقِ المُبيضُ ما طلع الضيا ومِنْ بَعد ذا عن خدمة فهو في رغد 40 - وَالْيَوْمِ يُعْطى قُوتَهُ قوت شاري إلى ربع صاع ربع صاع بلا نكد (1)

41 - وتلزم أرباب الدواب حُدُوتُها

نهاراً وليلاً بَعْدَ يُعْلَنَ بالزَّنْد؟

42 - وحيث عناكَ القَصْرُ فَلْيَقْصُر الذي (يسايره) الشاري وإن كان بالبلد (1) 43 - وتَقْبِضُ حَقٌّ اللَّهِ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ على سنة الأُمِّيِّ في (الفيظ) والبرد (5) 44 - مِنَ الزَّرْعِ نِصْفَ العُشْرِ والغَرْسِ إِنْ سُقي يغرب وإِلا عُشْرَ ما افتات ذُو الكَد (1)

(1): (أغدي): كتبت في (ب، ج، و): (أغد) وهو خطأ.

(2): (شارئ) وردت في (ب) و (شاري) بدون الهمزة، و في (ز) (شائر) وهو تصحيف، والشارئ هو الشاري أي المشتري للجنة بنفسه أو بايع نفسه بالجنة مأخوذ من قوله تعالى: (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسم وأموالهم بأن لهم الجنة - التوبة 111) ومعنى بيع النفس إيقافها على إعلاء كلمة الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (نثار الجوهر الرواحي - ج 2 ص 253).

(3): (يعلن): وردت في (ط) (تعلن) وهو تصحيف. وفي البيت حذف لـ (أن) التي تنصب المضارع، فالتقدير (بعد أن يعلن)، أن الشاعر حذفها للضرورة.

ولكن يبدو! - (بالزند): الزَّنْدُ هو العود الأعلى الذي تقتدح به النار، والأسفل يسمى زندة. (لسان العرب) والشاعر يقصد إشعال النار بالليل. (4): (وحيث وردت في (ط) (حن) وهو تصحيف.

- (القصر): المقصود به قصر الصلاة للمسافر، وهو مصطلح معروف لدى الفقهاء مأخوذ من قوله تعالى: (وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة) (النساء/ 101).

- (يسايره): هكذا وردت في (أ، ز) بينما وردت في بقية النسخ: (يسايرك) والأصوب ما أثبتناه.

• في البيت غموض ناتج عن كلمة يسايره، ولعل تصحيفاً وقع عليها من قبل النساخ، غير أن من المعروف عند الإباضية أن حكم صلاة الشاري الذي باع نفسه الله أن يكون وطنه محل استعمال سيفه في أعداء الله فيقصر في بلده وأميالها ويتم خارجها) (نار

الجوهر - الرواحي - ج 2 ص 253). (5): (تقبض): وردت في (ز): (يقبض).

- (القيظ): وردت في (و) ز، هـ): (القيض بالضاد، وهو خطأ في الرسم والقيظ هو صميم الصيف. (المعجم الوسيط).

(6): (الزرع): ورد مكانها في (و) (الزجر) وهو تصحيف من الناسخ.

- (الغرس): (مكانها: ورد. ا في (ن) (العشر) وهو أيضاً تصحيف.

- (بقرب): القَرْب بسكون الراء: الدلو العظيمة التي تتخذ من جلد الثور. (لسان العرب).

- (الكد): الشدة في العمل وطلب الرزق والإلحاح في طلب الشيء. (لسان العرب).

معنى البيت مأخوذ من قوله عليه الصلاة والسلام: فيما سقت السماء والعيون العشر وما سُقِيَ بالدوالي والغرب نص (رواه الربيع كتاب الزكاة رقم الحديث -331 ورواه البخاري في كتاب الزكاة برقم 55، ورواه مسلم في كتاب الزكاة برقم (8).

-12 A-