ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

9 - لا كالذي سَلَبَتْ دُنْيَاهُ مُهْجَتَهُ يزهو إذا سَطَعَتْ أثوابه الجدد (1) 10 مَنْ لم تُنطْهُ إِلى العَلياءِ هِمَتُهُ عِنْدَ الشّراءِ فَذاكَ العاجِزُ البَلدُ (2) 11 - نَحْنُ الذينَ إِذا ما قام قائِمُنا بالحَقِّ يَرْتعِشُ الغاوون وارتَعَدُوا)) -12 نَحْنُ الشَّراةُ وَمِنْ نَسلِ الشَّراةِ على نهج السبيل وما في [ديننا] أود (4) 13 - أَهْلُ الحَقِيقةِ مُذْ كُنَّا مُحَكَمةٌ ا مِنْ زَمَانٍ مَضى إلا لنا قَودُ (*) 14 قدمات أولُنَا مُستشهدين وفي ما حاول الشهداء الغيظ والحَسَدُ والله يُورِدُنا الأمر الذي وَرَدُوا (2) 15 - فالله يوطئنا في الحَقِّ إِثْرَهُمُ

-10

(1): في (و) الشطر الأول غير موجود، والشطر الثاني أدمج في البيت رقم (8). أثوابه): وردت في (ج): (أبوابه) وهو تصحيف.

(2): (الشراء): هكذا في (هـ) وفي بقية النسخ (الشراة) وكلاهما محتمل. (البلد): أي البليد، صيغة مبالغة.

(3): (يرتعش): وردت في (ب، ج، م، ن): (ترتعش). (الغاوون): وردت في (أ، ز): (الغاوي).

(وارتعدوا): وردت في (أ، ز). (وير تعد).

(4): (ديننا): وردت في (هـ): (دينا) وهو تصحيف.

(أود): الأَوَّدُ: العَوَجُ، من أود: أي اعوج. (المعجم الوسيط).

(ه): (أهل الحقيقة: هكذا وردت في (هـ) أما في بقية النسخ فقد وردت (نحن الخوارج) وإن صحت فالمقصود بالخوارج

حسب مفهوم الشاعر الذين يخرجون للجهاد في سبيل الله وهو ما يدل عليه مضمون القصيدة. وهو مصطلح مأخوذ من قوله تعالى (ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله … الخ) (النساء /100) وليس المقصود أنه من الخوارج المعروفين باستعراض المسلمين بالسيف، ولا يمكن أن يمتدح الشاعر بالانتساب إليهم خصوصاً أن هناك فروقا بين الإباضية والخوارج ذكرنا بعضها في التعليق على البيت رقم (11) من القصيدة (13). (انظر الإباضية في موكب التاريخ - الحلقة الأولى. معمر ـ

ص 3819)

(مذ): ورد مكانها في (ب، ج): (إن) وفي (ط): (إذ) (محكمة): المحكمة هم الجماعة الذين أنكروا على الإمام علي كرم الله وجهه قبول التحكيم ونادوا أن الحكم الله وليس للبشر، وكان زعيمهم عبدالله بن وهب الراسي، وقد تبنى موقفهم من بعدهم الإباضية والخوارج، ومن هنا كان اللبس في خلط الإباضية بالخوارج. وتوافق آراء الإباضية والخوارج في هذه

النقطة لا يجعل الإباضية خوارج، كما لا يجعل الخوارج إباضية. (المصدر السابق ص 37)

(قود): القودُ: القصاص، وقتل القاتل بالقتيل، وفي الحديث. (من قتل عمداً فهو قود) (لسان العرب). ولعل الشاعر يقصد بالقود: الحق الظاهر لصاحبه كظهور القود.

(6): (يوطئنا): وردت في (أ، و): (يوطننا).

(يوردنا): وردت في (ن): (يوردها). (الأمر الذي وردوا: وردت في (أ، ز): (في الأمر ماوردوا).

-188 -