ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٤34 - لا بُدَّ أَنْ تَلْتَقِي الأَبْطالُ صَائِحَةً حتى يبين ما الرعديد والنحدُ (1) (2) يُثيرُها بصحارى الصَّحْصَح الأسدُ (2) 35 لا بدَّ مِنْ لِمَمِ تُلْقَى وَمِنْ حُنَتْ 36 - إني امرؤ كَلِف بِالحَرْبِ ما بَقِيَتْ نَفْسي وما سَلِمَتْ لِي فِي الزَّمَانِ يَدُ 37 - إنِّي إِذا حَطَرَتْ تحتيَ مُسَوَّمَةٌ مِثْلُ (السَّراةِ) إذا تمشي وتَطْرِدُ) 38 - في جَحْفَلٍ كَسَوادِ الليل مُعتكر طاق السفيه كَما لا ينبتُ الزَّيدُ (1) 39 - لهني على رَجُلٍ فِي حَضْرَمَوْنَ حَكَى أن العِبادَ لَهُمْ مُدْ كانَتِ البَلدُ 40 - لَوْ كَانَ فِي مُلْكِهِمْ فَحْرٌ ومَكْرُمَةٌ ما ناله مِنْهُمُ في عَصْرِنا أَحَدٌ (2) 41 - لكنها دول الأنجاس منتنة قَدْ صائنَا عَنْ ذُراها الماجدُ النَّجدُ (1) 42 - حَقًّا لَقَدْ مُنحُوا صَبْرِي فَلَمْ يَجِدُوا إلا فى نَجِداً، لولاهُم تُحِلُوا)
(1): (الرعديد): الجبان الذي يرعد عند القتال حبنا. (لسان العرب).
(النجد)::: سبق تفسيرها في البيت (17).
(2): هذا البيت غير موجود في (أز).
(بصحاري): وردت في (ب، ج): بصحاح) وفي (و): بصحار) وكلاهما تصحيف. (الصحصح): الصحصح والصحصحة والصحصحان: الأرض المستوية الواسعة. (لسان العرب). المَم): اللهم جمع لِمة وهي:: شعر الرأس المحاوز شحمة الأذن (المعجم الوسيط والمقصود بها هنا الرأس بأكمله. (3): (خطرت): أي مشت باهتزاز وتبختر. (المعجم الوسيط).
(مسومة):: هي الخيل المسومة أي المعلمة أو التي أرسلت وعليها فرسانها. (لسان العرب). (السراة): هكذا وردت في (أ، ب، ج، هـ، و، ز، م) أما في (ن، وفي هامش هـ) فقد وردت (الشراء) وفي (ط): (الشرارة). والأصوب (السراة) وهي جمع سَرِي وهو السيد الشريف أو الرفيع م
العرب) وعادة السراة أو الشرفاء التبختر في المشي. والضمير في (تمشي) يعود إلى مسومة.
(لسان
(4): (طاش): وردت في (أ): (طاس) وهو تصحيف. وطاش من الطيش وهو خفة العقل، وقيل النزق والخفة، وقد طاش يطيش طيشا، وطاش الرجل بعد رزانته، وطيش العقل ذهابه حتى يجهل صاحبه ما يحاول (لسان العرب). (الزند): وردت في (ب، ج): (الربد) وفي (طيمن وهامش هـ): (الزبد). والزند بفتح النون المسناة من خشب وحجارة يضم بعضها إلى بعض. (لسان العرب).
(5): (لو): ورد مكانها في (ز): (من). وفي (و) سقطت هذه الكلمة لتأكل الورقة من الطرف.
(6): (دول): وردت في (و): (دولة).
(الأنجاس): وردت في (ط): (الأنحاس) وهو تصحيف.
وفي (أ) ورد الشطر الثاني بهذه الصيغة: (إلا) فتى نجداً لولاهم جحدوا) وهو الشطر الثاني للبيت (42) الذي يلي.
البيت، وهذا خطأ من الناسخ.
(7): الشطر الأول من هذا البيت غير موجود في (أ) والشطر الثاني ورد في البيت السابق.
(فلم): وردت في (و): (ولم).
-141 -