ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٢٣

ويقول في ص 160 في باب ما يحرم من النساء: (قال قيس بن سليمان ويجوز الجمع بين المرأة وزوجة ابنها دخل بها أو لم يدخل … )، وقيس بن سليمان هو والده كما مر معنا. ومما يدل على أن والد الشاعر كان ذا فضل كبير ومكانة عالية وأنه ربي ولده على الفضائل اعتراف الشاعر بفضل أبيه في عدة مواضع، من ذلك قوله في

القصيدة رقم (33): يا رائحاً عجلاً حيت حي أبي أكرم به فله بين الورى سلف

الله مأثرة للدين ثبت

إن همتي كبرت فالأمر همته ابي لمن حسنات ت الشيخ واحدة حييت يا أبتي حييت قد وردت

ويقول في القصيدة رقم (45): لكن أبي لا زال عني ظله ما نابني من نائب أو نابه الله ما أقواه من شيخ على أعطي قياد الصبر فاستولى به تلقى أبي من غير عدم طاوياً شيخ له أصل قديم مجده

ه - صلته بأئمة عُمان:-

عني معاً وعن القاضي الرضي الثقف يعلو به الشرف العالي على الشـ رف والدهر ينقلها خلف إلى خلف والنجل لا جرم نصر من الطرف ما كنت معترفاً أو غير معترف إخواننا الفضلا حييت وازدلف

للدين طود حامل الأثقال يوماً فكان له رخي البال جهد البلا والخصب والإمحال حسن الثنا والصبر علق غالي في ثوب قطن وهو جم المال ذو نجدة عند القا الأبطال

عاصر الشاعر كلاً من الإمامين العمانيين راشد بن سعيد اليحمدي (ت 445 هـ) والخليل بن شاذان الخروصي (ت 474 هـ)، وكان على صلة وثيقة بهما وببعض علماء عُمان في ذلك الوقت مثل الحسن بن سعيد ومحمد بن صلهام وهداد بن سعيد وغيرهم، وذلك بحكم الرابطة الدينية والمذهبية. وقد كان يستنجد بالإمامين المذكورين ويطلب منهما النصرة فيحصل أحياناً على مراده كما في قوله في القصيدة رقم (15):

1111