ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٢٤

أليس خليل ذو الإمامة معلاً أليس له دانت عُمان ببرها فكم عسکر کالليل تحت ركابه سلي عنه أيام انطلقت أمامه وقال ترى الأقوام والمال فاقبلن

ويقول في القصيدة رقم (21): عبرت شناخيباً وجبت مهامها فيوماً بنزوى مستمداً عساكراً

إذا هم بالإنجاد للحق وأبحرها من غار فيها وأنجدا مجيب إلى طاعات من أ قد تفردا ألم يك ولاني الجميل وأمدا ونحن ورا هذاك فاشدد بنا يدا

وكابدت لجات البحار الزواخر وبالسر يوماً طالباً للعساكر

اصمة

فهو يصرح في هذه الأبيات بأنه كان يأتي نزوى التي هي ع عُمان في ذلك الوقت من أجل الحصول على الدعم العسكري في مواجهة

خصومه.

ويقول في القصيدة رقم (41) مخاطباً الإمام الخليل بن شاذان:

وأنت فقد نصرت وزدت نصر

ولاح ضيا انتصارك واستنارت

لأنك موتلى وملاذ ديني

وبان بما علي لك الجمي

معالمه وذل له الجـ

هول

و معتصمي ومعتمدي الأثيل

وأحياناً يستنجد بالعمانيين فلا يجد الدعم بالرجال وإنما يدعم بالمال فقط فيذكر ذلك

في القصيدة رقم (18):

طلبت بوادي حضرموت فلم أجد

بها أحداً ينكي العدا ويكيد

فسرت عماناً قلت علي أجد با شراة تسامي والمكان بعيد

فجادوا ببذل المال دون نفوسهم

وعدت حميداً والإمام حميد

وأحياناً يحصل على دعم مالي وعدة عسكرية ولا يحصل على جيش يؤيده ويشير

إلى ذلك أيضاً ملتمساً العذر لهم فيقول في القصيدة رقم (55):

-11 -