ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٥

18 - مَدَحْتُ فما اهْتَرُّوا ذَمَمْتُ فَأَعْرَضُوا سكت قاموا والإله شهيدُ (1) 19 - رضوا بِمَحَلِّ الذُّلِّ حِلا وإنما يَذِلُّ قليل الاحتيال بليد (2)

20 - وصرْتُ فَى سَمْحاً بِدُنْيايَ مُحْبتاً شَحِيحاً على دِينِي وَعَنْهُ أذودُ 21 وقلبي وعزمي صارمان وصَعْدَنِي وَسَيْفِي رَقِيقُ الشَّفْرَتَيْنِ جَدِيدُ (3)

22 - فلا مِتُ إِلا وَالقَنَا مُتَحَطَّم لدَي وَحَوْل لنسور وفود 23 - عدمتُ مُفاجاة الفَى بَيْنَ نِسوة يظل على وَجْهَى لَهُنَّ نُهود (4) 24 - فيا أسَفا مَنْ لِي بِقَوْمٍ أَعِزَّةٍ يكونُ لَهُمْ تَحْتَ السُّيوفِ وُرُودُ (*) 25 ويا أسفاحَى مَن تَشْرَبُ الظُّبا دم الهام أو تلقى التراب حُدُودُ (1) 26 متى ما سَقَتْ قِيعَانَ وادٍ مِنَ الدِّما با البيض لَمْ يَلْبَتْ بِهِنَّ عَنِيدُ) 27 - هما السَّيْفُ والسَّوْطُ اللذان هُما الدوا فَإني حمولٌ لِلدَّواءِ حَلِيدٌ (8) 28 - وأَيْنَ وَمَنْ ذَا ثَمَّ يَحْمِي وَهَلْ بَقي ألا لا بَلى والله عاد سَعِيدُ (1)

(1): (دَمَمْتُ): وردت في (ب) ج): (وأذممت) وينكسر الوزن ها.

(2): (حل): وردت في (أ، ز): (خلام.

(3): وصَعْدَتي): الصَّعْدَة: القناة تنبت مستوية فلا تحتاج الى تثقيف. (المعجم الوسيط.

(جديد): وردت في (أ، ب، ج، ط): (حديد) وهو محتمل.

(4): (الفتى): وردت في (أ، وهامش هـ): (القنا) وفي (ز، ط: (الفنا).

(9)

نهود): وردت في (ط): (نهيد). والنهود: جمع نَهْد، أو مصدر نَهَد بمعنى برز وارتفع، والنهيد:

الزبد الرقيق. (المعجم الوسيط).

(5): (أسفا): وردت في (ب، ز): (أسفي).

(6): (أسفا): و وردت في (أ، ز): (أسفي).

(7): (بهن): وردت في (ز): (لهن).

(عنيد): وردت في (م): (غيد) وهو تصحيف.

(8): هذا البيت غير موجود في (أ، ز).

(هما): وردت في (ب، ج): (وما).

(9): (بقي): وردت في (ج): (يقي).

(عاد): لفظة حضرمية بمعنى (بَعْدُ) هكذا أخبرني أحد الإخوة من أصل حضرمي. وهي! بهذا المعنى في حضرموت و ظفار، وسمعتها بنفسي من أهل ظفار.

(سعيد): يقصد به سعيد بن ربيعة العماني حسب ما جاء في (ط).

لفظة. مستخدمة الى الآن