ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٢٥٦17 - ونازعَها كأساً هُناكَ يَزِينُها مِنَ الخَمْرِ والأَلْبانِ والأَرْيِ حَوْهَرُ (1) 18 - وَمِنْ سَلْسَبِيلٍ وَالرَّحِيقِ خِتَامُهُ مع الروح والريحان مسك مُكَفِّرُ (2) 19 - وأنهارها تَجْرِي فَتَسْقِي رياضها عُيون بِنَضَاحَ لَدَيْها تُفَجِّرُ) 20 وثم قوارير وأكواب فِضَّةٍ وتم صحافُ النَّبرِ كُلِّ مُصَوَّرُ
(E)
-21 - وفيها فنون الفاكهات كثيرة ويما انتهوا مِنْ لَحْمِ طَيْرِ تَخَيَّرُوا 22 - يَطُوفُ بِهذا ثُمَّ هَذَا مَخَلَّدٌ عَلَيْهِمْ مِنَ الوِلْدانِ بِالْحُسْنِ يَفْخَرُ) 23 - وَمُدَّ عَلَيْهِمَ ظِلُّ نُعْمَى وَذَلكَتْ عَلَيْهِمْ قُطُوفُ الرَّوضِ وَالرَّوْضُ مُرْهِرُ (5) 24 - إذا ما اسْتَهَوا شَيْئًا دَعَوْا ثَمَّ دَعْوَةً بسُبحانَكَ اللَّهُمَّ صَوْتاً فَيَحْضُرُ (1) 25 - وفي الجَنَّةِ الزَّهْراءِ مَا لَمْ تُحِطْ. عيون وآذان ولا الفِكْرُ يَخطُرُ (3) 26 - ولمْ يُيْنَ فِيهَا مِنْ سَرِيرٍ وَغُرْفَةٍ سوى كُن فَكَانَتْ فَهيَ بِالنُّورِ تُزْهِرُ (8)
): (2)
(1): (الأري): الأري العسل. (أساس البلاغة): (مُكَفِّرُ): ورد في لسان العرب أن الكفر لغة يعني الستر والتغطية، ويمكن أن يقال في هذا الموضع أن المسك مغطى. غير أن المقصود بـ (مكفرُ) في هذا البيت أن المسك مخلوط بالكافور وهو نوع من! قال تعالى: (إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا) (الإنسان /5).
الطيب
(3): (بنضاخ): وردت في (أ): (بنضاح) وهو تصحيف. والصواب بنضاخ، قال تعالى (فيهما عينان نضاختان)
(الرحمن / 66).
(تفجر): وردت في (أ): (يفجر).
(4): (يفخر): وردت في (ب، ج، و): (تفخر).
(5): (مزهر): ورد مكانها في (أ، ب، ج، و، ز): (مثمر).
(6): (فيحضر): وردت في (هـ): (فيحظر (بالظاء وهو خطأ في الرسم ناتج عن! الخلط بين الظاء والضاد (7): في هذا البيت إشارة إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (قال الله تبارك وتعالى أعددت لعبادي الصالحين ما لا سمعت ولا خطر على قَلْبِ بَشَر (رواه البخاري في كتاب تفسير القرآن برقم (4406) ورواه
عين رأت ولا أذن.
مسلم في كتاب (الجنة وصفة نعيمها وأهلها برقم (5050).
(8): (فيها من): وردت في (أ، ب، ج، و، ز، ط): (ما فيها).
(سرير): وردت في (ب) ج): (سريراً). (تزهر): ورد مكانها في (م): (مثمر).
-243 -