ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٧

27

وَإِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْ فِضَّةٍ وَزَبَرْجَدٍ

وَتِبْرِ وَمِسْكِ فَهيَ أَبهى وَأَنْوَر (1)

(2)

28 - بها البِشْرُ وَالإِنْعَامُ وَالمُلْكُ وَالْبَقا وَكُل سُرُورٍ صَفْرُهُ لا يُكثرُ) 29 - وليسَ بِها غِلٌ وَبُوْسَ وَشِقْوَةٌ وَسُقْمْ وَتَنْغِيصٌ وَمَوْتَ وَمَحْشَرُ كَمِثْلِ حَيَاةِ الدَّهْرِ تَخْدَعُ مَنْ بِها وَتَصْرَعُ مَنْ يَهْوَى هَوَاهَا وَتَسْخَرُ

31 وَمَنْ لَمْ يُنَبِّرُها وَيَبْدُر بها بَدَن بشيره والكيس الطب يَبْدُرُ؟

(4)

فَيُريحُ فِيها أَوْ يُجيبُ وَيَحْسَرُ (1) 32 - وَمَا هِيَ إِلا سَاعَةٌ لِمُعَرِّجِ فللعاشق المُشْتاقُ لِلْحُورِ أَعْذَرُ (5)

33 - فَإِنْ تَعْدُرِي لِلْهَجْرِ إِلْفاً مُوالِفاً

(°)

34 - إذا اقْتَحَمَ الحَرْبَ العَوَانَ بِنَفْسِهِ وكر كما كَرَّ الهمامُ الغَضَفَرُ (1)

(7)

35 - سويد الفتى الجَلْدُ الَّذِي لَمْ يَكُنْ لَهُ إذا اشتدت الهَيْحَاءُ عَنْها تَأْخُرُ (3)

(1): (تكن): وردت في (أ): (يكن).

(أنور): ورد مكانها في (أ، ز): (أفجر). (2): (الملك):: ورد مكانها في (أ): (النور).

(3): (ومن): وردت في (أ، ز): (فمن).

(يُتبرها): وردت في (و، ز): (يُثيرها) و تبرَّ الشيء: أهلكه أو كسره (لسان العرب).

(ويدر بها): وردت في (أ): (ويبدي بها) وفي (م): (ويُدِ بها) وفي (ب، ج): (ويند بها)

وفي (ط): (ومدَّ بها).

(الطَّب): الطب والطبيب: الحاذق من الرجال الماهر بعلمه، والطب: العالم. (لسان العرب)

(يَبْدُرُ): وردت في (ب) ج): (يَنْدُرُ).

(4): (ويخسر): وردت في (أ، ب، ج، و، ز، ط): (فيخسر).

(5): (للهجر إلفاً): وردت) ا): وردت في (و): (إلفاً الوفاً).

(موالفاً): وردت في (ج): (مؤلفاً). وأصل موالفاً: مؤالفاً وحذف الهمزة لغة للشاعر. (6): (العوان): الحرب العوان: قُوتِل فيها مرة بعد أخرى، وتجمع على (عُون). (المعجم الوسيط)

خطأ في الرسم.

(الغضنفر): وردت في (هـ): (الغظنفر) بالظاء وهو. (7): (سويد): هو سويد بن يمين هكذا عرفه الشاعر في هذه القصيدة كما في (البيت 40) وبعض القصائد الأخرى، ويبدو أنه كان أحد القواد الذين يعتمد عليهم الشاعر في حروبه، وكان صديقاً مخلصاً له، مدحه في القصيدة السابعة والعشرين مدحاً رائعاً. غير أننا لم نجد ترجمة في كتب التراجم لهذه الشخصية الفذة.

-244 -