ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٧-49 غراء زاهِرَةٌ زَهْرَاءُ تَقْصُرُ عَنْ إشراقها زَهَرَاتُ الشَّمْسِ والقَمَرِ (1) نَحْلاءُ فِي كُجُلٍ كَحْلاء في دَعَج دَعْجاءُ في حَوَرٍ حَوْراءُ في فَتَرِ) 51 - فَرْعاءُ لَوْ سَقَطَتْ أَنْوابُهَا اعْتَقَرَتْ في فرعها الرجل المعدودي العكير)
52 - ترخي إذا كَشَفَ المَحْبُورُ مَقْتَعَها
53 - في جَنَّةٍ سَطَعَتْ أَنْوارُها وَجَرَتْ
54 - في جَنَّةٍ بَسَقَتْ حيطانها ودَنَتْ
عِندَ العِناقِ] قناعَ الغُنج والخَفَرِ أنهارها خَلَلَ الأَشجارِ والقَطَرِ أغصانها ذللاً بِالظَّلّ والمَرِ
(4)
(°)
(1)
ه في حنَّةٍ نَفَحَتْ بِالمِسْكِ بَيْنَ يَدَيْ ريـحانها ونَسِيمُ الرَّوْحِ في الشَّجَرِ) 56 في جَنَّةٍ أَمِنَتْ وَاطْمَأَنَنَتْ وَسَحَتْ فيها النفوس من الآفات والغير (8) 57 - طوبى لِساكِنِها إِذْ صَارَ مُعْتَبطاً فيها بِمَقْعَدِ صِدْقٍ عَنْدَ مُقْتَدِر 58 - طوبى لساكنها إِذْ صَارَ مُقتبطاً
فيها بها وبما فيها من الخير
(1)
(1): (زهرات): وردت في (ج): (زاهرات).
(2): (نجلاء): النجلاء الواسعة العين. (القاموس المحيط) (دَعَج): الدَّعَجُ سواد العين مع سعتها. (القاموس المحيط).
(حور): الحور شدة سواد سواد العين مع شدة بياض بياضها. (المعجم الوسيط).
(3): (اعتقرت): وردت في (ب، ج): (اغتفرت). واعتقرت أي بقيت في مكانها، وجاء في المعجم الوسيط: (عقد الرَّجُلُ: بقي مكانه لم يتقدم أو يتأخر لفزع أصابه كأنه مقطوع الرجل).
(المغدودر): وردت في (ب): (المعدود في)، وفي (ج): (المعدودب) وكلتاهما تصحيف. والمغدودر أي كثم
الغدائر والغدائر جمع غديرة، وهي الذؤابة المضفورة من شعر المرأة. (المعجم الوسيط)
(4): (العناق): هكذا ا وردت في جميع النسخ ماعدا (هـ) حيث جاءت (العتاق) ويبدو أنه خطأ مطبعي (الفنج): ورد مكانها في (ب): (الدَّلّ). والغنج: الدَّلال وملاحة العينين. (المعجم الوسيط).
(5): هذا البيت غير موجود في (ط).
(1): (بسقت): ورد مكانها في (ط): (سطعت).
(دنت): ورد مكانها في (و): (جرت) وهو سهو من الناسخ لأن هذه الكلمة وردت في البيت السابق.
(7): (الشجر): وردت في (ب، ج، و، ز، ط): (السحر).
(8): (واطمأننت): وردت في (و، ز، ط): (واطمأنت) وهي تخل بالوزن. واطمأنت أقوم للوزن، ومع أن المستعمل، اطمان وليس اطمأنن، إلا أن اطمأنن مردودة إلى أصلها وهو الاطمئنان، وفك الإدغام من الضرورات الجائزة في الشعر. ومن ذلك قول قعنب بن أمه صاحب (إني أجود لأقوام وإن ضننوا) والمستعمل (ضنوا) وقول أبي النجم العجلي (الحمد لله العلي الأجلل). والمستعمل: (الأجل). (انظر ضرورة الشعر ـ
السيرافي - ص 57 ــ 58).
(الغير): وردت في (أ، و): (العبر). (9): (ها): وردت في (ز، ط): (وبها)، وبزيادة الواو لا يستقيم الوزن.
-254 -