ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٩70 - مات الأولى التحدُ السُّمُ الذرى وبَقِي مَنْ لَيْسَ يُحْسِنُ حَمْلَ البِيضِ وَالخَطَرِ إِنِّي لَمِنْ أُمَمٍ عَنْ دِينِهِمْ فَعَدُوا خَوْفَ العُصاةِ وَمِنْ أَمْثالِهِمْ لَبَرِي
-71
(2)
72 - إنِّي لَمِنْ أُمَمٍ لا يَغْضَبُونَ إِذا ما حُرمَةٌ هُتِكَتْ راحَتْ إِلى أَخَرِ 73 - أن الأهْلِ زَمَانٍ يَعْبُدُونَ بِهِ مَنْ كانَ مُعْتَدِياً أو ظالاً خير)
74 - أن لأهْلِ زَمَانٍ ما دَعَوْتُهُمُ الْخَيْرِ فَابْتَدَرُوا إلا إلى النظر 75 مَنْ لي بِمَنْ نَزَعَ الأَجالَ عَنْ أَمَلِي مِمَّنْ وَلَدْتُ فَلَيْلُ الخَلْفِ مُنتَظِرِي
76 مَنْ لي بِمَنْ نَزَعَ الأَجالَ عَنْ أَمَلِي حَتَّى أَخَفِّفَ بَعْضَ الوِزْر عَنْ بَشَرِي
77 - أشكو إلى المَلِكِ الدَّيَّانِ ثُمَّ إِلى نَحْلَيْ شُعَيْبٍ هُما مِنْ بَعْدِهِ وِزِرِي)
(4)
(1)
M
(1) : (إني لمن أُمَم): ورد مكانها في (ب، ج، ز، ط): (لكنهم أُمَمٌ). (ومن أمثالهم): وردت في (أ) ز): (وعن مثليهم) وفي (ب، ج، و، ط: (وإني منهم) وفي (م): (ومن مثلهم). (ليري): أي لبريء حذفت الهمزة للضرورة، أو أنها لغة للشاعر. (2): (إني لمن أمم): ورد مكانها في (ب، ج، ط): (لكنهم أمم) (ما): سقطت هذه الكلمة من (ب).
(3): (أ): ورد مكانها في (ط): (إني) وهو سهو من الناسخ.
من
(ختر): كان حقها النصب، نعتاً لـ (معتديا)، وكسرها ضرورة لأجل إقامة القافية، وإن كان هذا. غير المستجازة، وهو من زلات الشاعر، والخَتْرُ: الغدر، والفساد. والختار والخاتر الفاسد الغادر، قال تعالى: (وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور) (المعجم الوسيط).
(4): (للخير): وردت في (ب، ج): (في الخير).
(انتظر): ورد مكانها في (ب): (الختر)، وفي (ج): (البطر). (5): هذا البيت غير موجود في (أ، ب، ج). وفي (ط) هو مكرر. (نزع): وردت في (ط): (يزع).
(الآجال): وردت في (ط): (الآمال).
(ممن): وردت في (ط): (فمن).
(فليل): وردت في (ز، ط): (قليل).
(6): (نزع الآجال): وردت في (هامش هـ): (نزغ الآمال).
الضرورات
- ورد الشطر الأول في (أ) بهذه الصيغة: (من لي من نزع الآجال عن أملي) وهو سهو من الناسخ إذ اختلط
عليه البيتان السابقان.
(7): (تحلي شحيب): وردت في (ب، ج، ط): (نجلي شيخ) وهو تصحيف، وفي (و): (نجل أبي شجب) وهو تصحيف أيضاً. وشحيب هذا فيما يبدو والد اثنين من المشايخ، وكانا من أصحاب الشاعر،
ولذا يتوجه الخطاب إلى اثنين فيما بعد من أبيات.
1907 -