ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٢٩٢27 - فَمَالَكُمُ أَن تَعْلُوهُ وَتَقْعُدُوا وَبَيْنَ يَدَيْهِ للأنام مصارعُ (1)
(2)
28 - فَإِنْ قُلْتُمُ هذاكَ فَرْضُ كفاية فَقَدْ كَانَ هَذا القَوْلُ لَوْ لَمْ تُبايِعُوا (2)
(3)
29 وَلَوْ لَمْ يَكُنْ سَيْفُ الإِمَامِ مُجَرَّداً يَرُوحُ وَيَعْدُو في البِلادِ مُواقع)) وحجَّكُمْ بِالشَّغْلِ إِذْ قُلْتُمُ لَنَا دِيار وأولاد بِها وَمَنافِعُ (1)
(4)
31 - أما الْحَرُورِينَ كانَ مَنَازِل وَأَهْل وأولاد بها وَمَزارع () كذا قالت الأَعْرَابُ مِنْ قَبْلِ قَوْلِكُمْ لَقَدْ شَتَغَلَتْنَا النَّاعِمَاتُ البَوارِعُ)
-32
خذتُمْ وَرَبِّ البَيْتِ مَنْ كَانَ يَرْتجِي يُريدُ بِكُمْ ضَعْفَ العِدا ويُصارعُ)
34 عَذَتُمْ وَقُلْتُمْ مِثل ما قَالَ فِتْيَةٌ لِمُوسى وَلَمْعُ البِيضِ في الهَامِ وَاقِعُ) مَا
(1): ورد هذا البيت برقم (28) في (ب). (فما لكم): وردت في (ب، ج): (فعالكم).
(2): ورد هذا البيت برقم (27) في (ب). (فإن): وردت في (ط): (وإن). (هذاك): كتبت في (هـ): (هاذاك).
(فقد): ورد مكانها في (و): (ألا). (3): (الإمام): ورد مكانها في (و):): (الأنام). (4): (بالشغل): وردت في (و): (بالفعل).
(إذ): وردت في (و): (إن).
(5): هذا البيت غير موجود في (و).
(للحروريين): وردت في (أ)، ج): (للحواريين). والحروريون هم الذين اجتمعوا في حروراء قرب الكوفة اتفقوا على رفض التحكيم بين الإمام علي ومعاوية بن أبي سفيان وقاتلهم الإمام علي بعد ذلك، وعُرفوا بشدة التمسك بالدين انظر (الكامل في اللغة والأدب - للمبرد - ج 2 – ص 135 – 136).
أما الحواريون فهم أنصار عيسى عليه السلام الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه العزيز حيث قال: (فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون) (آل عمران/52). (6): في البيت إشارة الى قوله تعالى حكاية عن المخلّفين من الأعراب: سيقول لك المخلّفون من الأعراب شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم … الخ) (الفتح /11).
(7): (يريد): وردت في (هـ): (يُرد) والصواب ما أثبتناه إذ لا حازم لها، وفي (ز، ط): (يرد).
(ضعف): وردت في (ز، ط): (صف) وفي (م): (صعب).
(8): هذا البيت غير موجود في (ج).
وفي هذا البيت تضمين، إذ لا يكتمل معناه إلا بالبيت الذي يليه.
279