ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٢٩٣(3)
35 - ألا قُمْ فَقاتِلُهُمْ وَرَبُّكَ إِنَّنا ضعاف وإِن القَوْمَ قَوْمٌ مَشاجِعُ 36 - فَنَتْهُمُ رَبِّي وَأَنْهَمَهُمْ بِها وَسَمَّاهُمُ الفُسَّاقَ وَالْفَسْقُ فَادْعُ) 37 - وفي الذِّكْرِ وَاللهِ العَظِيمِ دَلائِل تَدمُ أُولي الخذلانِ لَوْ كَانَ سَامِعُ) 38 - -38 وإلا فإنِّي أُشْهِدُ اللهَ فَاشْهَدُوا بِأَنِّي لِحَبْلِ الكُفْرِ الله قاطع () 39 فَإِنْ تَقْدَحُوا لِلدِّينِ زَنْداً فإنَّنِي لِذلِكَ مادمتم مدى الدَّهْرِ طَامِعُ ميع لِنَفْسِي مُنْفِقٌ لِحياتِها لِمَنْ كُلُّ مَخْلُوقٍ لَهُ الدَّهْرَ حَاضِعُ (2)
- {.
(°)
1 - فَحُذْها فلا عيب بها غَيْرَ أَنها تَهَسٌ إِلَيْها للسَّماع المسامع ()
(7)
42 - . وَيَصْدُرُ عَنْهَا كُلَّ حَبْسٍ مُنافِقٍ إِذا أُنْشِدَتْ وَازْوَر عَنْهَا المُخادِعُ) 43 - وأختِمُ قَوْلِي بِالصَّلاةِ مُسَلِّما عَلَى أَحْمَد مَا حَادِثُ المَوْتِ قاطع (8) 44 - وما شيعَتْ لِلنَّارِ فِيها جَنازَةٌ وأخرى إلى الفردوس والخلق تابع ()
[تمت]
(1): في هذا البيت إشارة إلى قوله تعالى حكاية عن بني إسرائيل الذين خذلوا موسى عليه السلام، حيث قال تعالى (قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبداً ماداموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون) (المائدة/24).
(2): (وألهمهم): وردت في (أ، ز، ط، وهامش هـ) (وَتَيْهَهُم) وهو محتمل جداً، إذ هي تشير الى قوله تعالى: (قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنه يتيهون في الأرض، فلا تأس على القوم الفاسقين) (المائدة/26). وفي
(ب) وردت (أنبههم) وهو تصحيف.
(3): (أولي): وردت في (و): (أولو) وهو خطأ لأنها مفعول به منصوب، وفي (ز) وردت (ذوي) وهي أيضاً خطاً.
(4): (الكفر): ورد مكانها في ب، ج، و): (الدهر).
(5): (كل): وردت في ب، ج، و): (كان) وهو تصحيف.
(مخلوق): وردت في (ج)، و): (مخلوقاً) وهو خطأ نحوي، وفي (ب) توجد الروايتان.
(6): (فلا): وردت في (ب، ج): (ولا).
(تمش): أي تطرب وتشتهي، وهش إليه وله: انشرح صدره سروراً به وهشش فلاناً: فرحه وتشطه.
(المعجم الوسيط).
(7): (حبس): وردت في (و، ز): (جنس)، والجبس: اللئيم. (المعجم الوسيط).
(8): ورد هذا البيت برقم (4.4) في (ج).
(9): ورد هذا البيت برقم (43) في (ج).
(للنار): وردت في (ب، و، م): (للناس) وهو تصحيف، وتوجد رواية أخرى في (م): (في النار).
280