ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٢٩٤[31]
وقال من الطويل:
1 -
-2
ألم أَشْرَقَتْ شَمْسُ النَّهارِ صُحيَّةٌ
أبرقُ [قَنيف] لاحَ أَمْ بَدْرُ طالعُ بدا في دجى لَيْل أم النُّورُ.
ألا لا ولكن فاطَمْ قَدْ تُضارِعُ (2)
- لَهُنَّ وَلكن ليس للشمس يا أخي يُّ وَلَا لِلْبَدْرِ يوماً مقانِعُ وَلَا البَدْرُ تَحْلُو مِنْهُ إِنْ لَاحَ حُمْرَةٌ ولا النور نُور في كُلِّ المواقيت لامع (3) وَلَوْ لَمْ تَخْلُ مِنْهُ البَراقِعُ
- 1
- A
حَدَّيْها الخبا والمَصارِعُ (4)
بَلَى إِنْ لَوْنَ الحُسْنِ فِي وَجْهِ فَاطِمٍ منيروا نأى عَنْ مُحياها المَلاً فَأَنارَ مِنْ تَبَلج ولا حَتْ بُروقُ الصَّيْف لما تَبَسَّمَتْ يشَفرٍ حَكاه الر والدر ساطع () وَجالَ عَلَيْهَا دِرْعُهَا فَتَرَتْ به واحتوى ما تحتويه المدارع
هذه القصيدة موجودة كاملة في جميع النسخ، ماعدا (ن) حيث لا يوجد فيها سوى الأبيات الثلاثة الأخيرة من القصيدة وذلك لفقدان بعض الأوراق منها. (1): (قنيف): هكذا وردت في ب، ج، و، (ط) وهو الصواب، أما في هـ، أ، ز،،، م) فقد وردت فنيق وهو تصحيف، والقنيف: السحاب ذو الماء الكثير، أما الفنيق فهو الفحل من الإبل. (لسان العرب)، لذا فالأصوب ما أثبتناه.
(بدر طالع): الأصل فيها بدر طالع بالتنوين، غير أن الشاعر حذف التنوين وأبقى على الضمة مضطراً، مع أن حذف التنوين لا يكون إلا عند التقاء الساكين. (انظر ضرورة الشعر - السيرافي ــــ ص 100).
(2): (فاطم): الترخيم في فاطم مع أن منادى من الضرورات الشعرية الجائزة (ضرورة الشعر - السيرافي - ص 84).
تضارع): أي تشابه، وضارعه: شاهه. (القاموس المحيط).
(3): (تحلو): وردت في (ب، ج): (تخلو) وفي (و): (يخلو)، وكلاهما تصحيف.
(إن): جاءت في (ط): (إذ).
(النور): ورد مكانها في (ز): (البدر).
(4): (الملام: لها عدة معان منها: ما بين أول الليل إلى ثلثه: وقيل قطعة من الليل، وقيل:
ا اتسع من الأرض، والملوان: الليل والنهار، والسملا: جمع ملاة: وهي فلاة ذات حرّ، والسملا: اسم موضع. (لسان
العرب). والأرجح المعنى الأول أو الثاني وهما بمعنى الظلمة والسواد
(فأنار): وردت في (ط): (فأثار)، وفي (ط): (فار) وهو تصحيف.
(الخبا): وردت في ب، ج، و): (الحيا) وفي (ط): (الجبا).
(المصارع): هكذا وردت في (هـ، و، ط) أما في بقية النسخ فقد وردت (المضارع).
(5): (الصيف): وردت في (ز): (الطيف).