ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٢٩٧

مَذْهَب هُمُ إِذْ هُمُ حِصْنُ مِنَ الحَوْرِ.

25 وَلَكنَّ عَرِّفْنِي على أي مَذْهَـ

26 - فَقُلْتُ على دِينِ ابْنِ وَهْبٍ وَجَابِرٍ

تَكُل مِنْهُم.

-27 إلى طاعة الرَّحْمَنِ يَهْدِي إلى الهدى ويأبى الردى والضيم الله وَالصَّيْمَ طائِعُ

28 - إلى ديننا إِذْ ديننا طابَ أَصْلُهُ وَطابَت فُروعُ عِنْدَهُ وَطائـ طبائع ()

29 - وهذا مقال مُوجَرُ اللّفظ مُحْكَمْ

(°)

بليغ بِهِ في الدِّينِ تُحْيى الشرائع (3)

- مدحت به الأخيار إِذْ قِيلَ إِنَّهُمْ مَضَوْا وَبَقَتْ آثَارُهُمْ وَالمَرابِعُ 30 مدَحْتُ بِهِ 31 - وأختمُ قَوْلي بالصَّلاة على الذي لأمته يَوْمَ التغابن شافع (1) -32 مُحمد ما لاحت بروقٌ وَمَا حَرَتْ سُول وماعنى الحمام السواجعُ)

[تمت]

(1): (ولكن): أصلها ولكن بسكون النون،،، وتشديدها ضرورة حائزة من أجل إقامة الوزن. أنظر) ضرورة الشعر - السيرافي - ص 5148) لذا فهي ليست من أخوات إن.

(2): (ابن وهب: هو عبد الله بن وهب الراسي، وقد سبق التعريف به. (جابر): هو الإمام جابر بن زيد الأزدي أحد التابعين المشهورين، تلميذ ابن عباس، وأخذ العلم عن كثير من الصحابة، قال عن نفسه: أدركت سبعين بدريا فحويت ما عندهم إلا البحر) أي ابن عباس) و يعتبر المؤسس الحقيقي

لمذهب الإباضية، وله مؤلف كبير اسمه الديوان يقال أنه حمل بعير، لكنه ضاع مع الزمن، ويعد فقدانه خسارة كبيرة للمكتبة الإسلامية، توفي الإمام جابر سنة 93 هـ. (أنظر ترجمة الإمام جابر في الكتب التالية: شرح مسند الإمام الربيع للسالمي - ج 1، العقود الفضية ـ للحارثي، جابر بن زيد حياة من أجل العلم د. أحمد درويش، الإمام جابر بن زيد - د. الصوافي، فقه الإمام جابر ــ بكوش)

في البيت تضمين إذ يكتمل معناه بقراءة البيت الذي يليه.

(3): (ويأبى): وردت في (ب، ج). (ويأتي).

(4): ورد بعد هذا البيت بيتان آخران في (أ)، ز) لكنهما غير موجودين في بقية النسخ وهما:

بما أسسته الأولون وأمعنوا

إباضية غر كرام أخاير

(5): (بليغ): وردت في (أ، ز، م): (نبيع) وفي (و): (تبيع).

(في الدين: وردت في (و): (للدين).

(6): (يوم التغابن: وردت في (ط): (يوم القيامة) وهو محتمل.

يسير إليه لم ترعهم بدائع

نحاررة في العلم والكل خاشع

(7): (السواجع): جاء في القاموس المحيط: (سجعت الحمامة: رددت صوتها، فهي ساجعة وسجوع).

284