ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٣٠٤- A
- 9
حاز العُلا وَعَلا فَوْقَ العُلا صعداً
من راح منصراً بالبشر القذف (1)
مَنْ
إن الهلاك وأَسْبَابَ الهَلاكِ وَمَا يجدي الهلاك هُوَ الإخلاد في الكتف (2) 10 لَيْسَ امْرُو بَرَزَ الصَّحْراءَ مُطلباً عراً كَمُضْطَمع في ظلة السُّقُفَ)) 11 - يالَ الصَّلاةِ وَيَا آلَ الزَّكَاةِ مَتَى أَرْجُو إِجابَتَكُمْ قَدْ طالَ مُعْتَكَف 12 - يا للرِّجالِ إِلى كَمْ لا يَزِعْزِعُكُمْ شَعْرِي وَيَرْدَعُكُمْ صَوتِي صوتِي وَمُلْتَهفي
13 - لَوْ كُنْتُ أَقْرَعُ جُلْموداً أَجَابَ فَمَا أجفاكُمُ عَرَباً بِالصَّارِحَ اللهف
(1)
14 - نِمْتُمْ وَبِتْ أُقاسِي كَيْفَ أَنْقِدُكُمْ مِنْ غَمْرَةِ السُّفها إني بِكُمْ لَحَفِي 15 ميهاتَ أَبْعَدُ ما في البُعْدِ حَيْثُ نَأَى ا بَيْنَ مُبْتَسِم ناءٍ وَمُكْتَلِف (8)
16 - ليت الإلة كما أني أخو أنف أولاكُمْ أَنفَا صَعْباً كما أَنفِي
-17 كيف الرضى وَمَتى أَرضَى وَكُلُّكُمْ يَسْعَى لِخِدْمَةِ أَهْلِ الظُّلْمِ وَالْحَنف])
(1): (بالبتر القذف): وردت في (و): (بالبشر والقذف). غير أن بثر جمع أبتر وهو المقطوع، أما جمع باتر فهو بتر وبواتر وبتر من جموع الكثرة على وزن فعل، مثل راكع وركع، وصائم وصوم، والباتر السيف
القاطع وهو المقصود في النص. (مختصر الصرف - د. الفضيلي ـ ص 43 و المعجم الوسيط). لذا
فما ورد في (و) يعد خطأ
(2): (هو الإخلاد): ورد مكانها في (و): في (الإحداد)، ولا معنى لها في البيت.
(الكنف): جمع كنيف وهو الستر، أو الظلة تشرع فوق باب الدار. (المعجم الوسيط).
(3): (برز الصحراء): وردت في (أ): (بزر) وهو تصحيف، وفي (ب، ج): (يزرئ). وبرز الصحراء أي خرج إليها، والأصل برز الى المكان. خرج (المعجم الوسيط ومن هنا فالصحراء منصوبة على نزع الخافص.
السقف): وردت في (ن): (الشقف) وهو تصحيف.
(4): (معتكفي): ورد مكانها في (ن): (منصرفي).
(5): (ياللرحال): وردت في (هـ): (يال الرجال) والصواب ما أثبتناه لأن اللام للاستعانة وليست كما مضى في (يا آل الصلاة)
(المعجم الوسيط).
(لا): سقطت هذه الكلمة من (و). (6): (اللهف): أصلها اللهيف، حذف الياء للضرورة، واللهيف: المظلوم المضطر يستغيث ويتحسر. (7): (تحفي): الحفي هو العالم المستقصي، أو اللطيف الرقيق قال تعالى: (إنه كان بي حفيا). (المعجم الوسيط). (8): (مبتسم): وردت في (ط): (مستم).
(9): (الجنف):
(مختلف): م ا: من كلف الأمر: أي احتمله على مشقة وعُسر. (المعجم الوسيط).: هكذا وردت في (ب، ج، و، ز، ط) أما في (هـ، أ، م، (ن) فقد وردت في (الحيف)، والجنف هو الجنوف أي الظلم والجور أو الميل عن الحق قال تعالى: فمن خاف من موص حنفاً أو إثماً فأصلح بينهم فلا إثم عليه). (المعجم الوسيط) أما الحيف فهي جمع حائف وهو أيضاً الجائر من الحيف وهو الظلم أو
الجور. (لسان العرب).
291