ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٣٠٥-18 مالي أَرَى صُوراً حَسْنَا وَلا مُهَجاً فيها تُدافع ظُلْمَ الظَّالِمِ الصَّلِفِ 19 - ما بَالُ مَنْ عَرَفَ الأَحْكامَ يَمْلَكُهُ مَنْ لَيْسَ يَفْرُقُ بَيْنَ الميم والألف (1) إلا لمس خُلود العيد والعلف (3) ثلتْ أَكْفُكُمُ إِنْ لَمْ تَكُنْ حُلَقَتْ 21 - مَنْ لَمْ يَكُنْ وَلَهُ كَفُّ مُسَلَّمَهُ
-20
الذمار بها فَاعْدُده في
22 - مَنْ ذَاقَ طَعْمَ ثَلاث باحَ مَحْرَمُهُ طَعْمَ العَسُولَةِ والإِبلادِ والضَّعَفِ) 23 - لا خير في رَجُلٍ تَحْمِيهِ ذِمَّنْهُ مُلْقِي الجَنانَ فَمِيُّ الوَجْهِ كَالوُصف (4)
24 - أكْرِمْ بِمَتِيهِ صِدْقٍ عَشْرَةٍ عَبَرَتْ بَحْرَ الخَزائِرِ في الرَّحْمَنِ لَمْ تَخَفْ
(0)
25 - إن الَّذِينَ لَهُمْ فِي البَحْرِ مُخْتَلَفٌ ولى البَرِيَّة [بالتقديم] وَالشَّرَف (1)
(7)
26 هَلْ مِثْلُ مَعْبَدَ مَنْ زارَ الإِمَامَ عَلَى كُلِّ ثَلاثَةِ أَسْفَارٍ أَخِي التَّقِفِ)
(1): (عرف): وردت في (ط): (يعرف). يملكه): وردت في (أ): (مملكه).
(يَفْرُقى): وردت في (ط): (يعرف) وهو تصحيف. والصواب يَفْرُقُ بمعنى يميز بين الشيئين. (المعجم الوسيط). (2): (إن لم تكن: وردت في (أ): (إن لكم وفيها كسر للوزن، وهي بخلاف الأصل وبقية النسخ. (الغلف): وردت في (أ، و، ط): (العلف).
(3): (باح): وردت في (ن): (ناح)، و (باح) بمعنى: (ظهر). (لسان العرب).
(محرمه): هكذا وردت في (هـ) أما في بقية النسخ فقد وردت (محرمه).
(العسولة): هكذا وردت في (هـ) أما في بقية النسخ فقد وردت (الغشولة).
(الإبلاد): وردت في (و): (الإيلاد) وهو تصحيف. والإيلاد مصدر أبلد بمعنى لصق بالأرض، أو صار بليداً، وأبلد بالمكان: اتخذه بلداً. (المعجم الوسيط.
(4): (الجنان): وردت في (و): (الجبان) وهو تصحيف
(قمي): القمي السمين، أقمى الرجل أي سمن بعد هزال. (المعجم الوسيط).
(الوجه): ورد مكانها في (ط): (الأنف).
(كالوصف): وردت في (ج): (كالوضُف) وهو تصحيف. والوُصف جمع وصيف وهو الخادم. (لسان العرب) والوصف على وزن فعل وهي أحدى صيغ جموع الكثرة أنظر مختص الصرف ـــ د. الفضيلي ـ
ص 42).
(5): (عشرة): هكذا وردت في (هـ) وفي بقية النسخ وردت (تسعة)، ولا أدري من هم المقصودون.
(بحر الجزائر): غير واضح ما يقصده الشاعر
(6): (بالتقديم): هكذا وردت في جميع النسخ ماعدا (هـ) حيث ورد فيها (في التقديم).
(7): (أخي الثقف): ورد مكانها في (ز): (على السقف).
292