ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٣١٢

-21

-22

وَهُمْ هُمْ شُهودُها وَلَيْسَ شُهُودُ النُّورِ مِثْلَ أُولي العُرْفِ (1) لما اختدَمت أَمْثَالُهُمْ خِدْمَةَ العَسْف (2) أَنْعَامُهم بأنامل

فَمَا الفَرْقُ بَيْنَ الكَفِّ وَالخَفٌ وَالظُّلْف

(

23 - إذا لَمْ يَكُنْ كَفُّ الفَتى وَكُرَ سَيْفِهِ 24 - إذا هيَ لَمْ تُخْلَقْ لِغَيْرِ مَعِيشَة فَقَدْ غَنيتْ عَنْها البهائم بالشف (4) فَأَفَ لِأَلْف يَدْعُونَ دِيات وهُمْ في يَدِ الأَرْدَالِ أَفَ لَهُمْ أُفٍّ ()

-25

26 - لَقَدْ جَعَلُوا دِينَ المُهَيْمِن ذَلَّةٌ كما جعلُوا فُرْقَانَهُ عِصْمَةَ الضَّعْفِ -27 رأوا أن ذل النفس للصدِّ مَذْهَبْ فَصارُوا لَدَى الأَعْدَارِ أَرْدَى مِنَ التَّف (1) النَّفْسِ 28 - ألا إني عاينتُ في كُلِّ سِيرَة فَلَمْ أَرَدَا دِينِ بِها رَاغِمَ الأَنْفِ 29 - ولا لابساً تَوْبَ المذلة مُقْدَعا سوى خَلْقِنَا هذا لا اللَّهُ مِنْ خَلْفِ (3)

(1): (أولى العرف): وردت في (أ، و، ن): (ذوي العرف).

(2): (فلو): وردت في (ن): (فلام). (حبيت): وردت في (ط): (أحبيت).

(اختدمت): وردت في (أ): (خدمت).

(3): (الفرق): وردت في (و): (فرق).

(الخف): الخف للبعير كالحافر للفرس، والخُفُّ: ما يُلبس في الرجل من جلد رقيق. (المعجم الوسيط). (الظُّلْفِ): الظُّلْمُ الظُّفْرُ المشقوق للبقرة والشاة والظي ونحوها. (المعجم الوسيط).

(4): (هي): سقطت هذه الكلمة من (ب).

(غنيت): وردت في (ج)، ز): (عنيت) وفي (و): (غيبت) وهو تصحيف.

(بالشف): وردت في (ن): (بالسف)، والشَّفُ: الفضل أو الزيادة. (لسان العرب). (5): الشطر الثاني لهذا البيت غير موجود في (و) وإنما أتى بالشطر الثاني للبيت رقم (26) فصار مكرراً. (الأرذال): وردت في (ب، ج): (الأنذال).

خبر

(6): (مذهب): وردت في أ، ب، ج، ز، ط، (ن): (مذهباً) وهو خطأ نحوي لأنها. ان.

للضد): وردت في (و): (للصد) وهو تصحيف.

(الف): النَّف: وسخ الأظفار، وقيل هو ما يجتمع تحت الظفر من الوسخ. (لسان العرب).

(7): (المذلة): ورد مكانها في (أ، و، ز، ط، م، (ن): (الدناة) وفي (ب، ج): (الدناءة). (مقذعاً): وردت في (ن): (مقدعاً) وهو تصحيف. ومُقذعاً: أي مشتوماً بكلام قبيح. (المعجم الوسيط).

(خلْفنا): الخَلْفُ القرن يأتي بعد القرن، والخلف: الولد الطالح. قال تعالى (فَخَلَفَ من بعدهم. خَلْفٌ أضاعوا الصلاة

واتبعوا الشهوات). (مريم/59) (المعجم الوسيط).

299