ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٣١٤

36 -

تَرَى العَف ما بَيْنَ الزَّلالي قاعداً وذلك فَوْقَ الطَّرْف في حَلَقِ الرُّغْف (1) (1) 37 - فَهذا هُوَ المَوْتُ الكَريهُ فَأَيْنَ مَنْ يَلُومُونَنَى إِنْ قُلْتُ يَا لَهْفَ يا لهفي (2) 38 - ألا إن حَدَّ السَّيْف في قطعه الغنى كَما الفَقْرُ مَنْسُوباً إلى القاعد الكف () 39 - سَلُوا عَنْ أُوَيْس أَيْنَ لاقى حمامَهُ وَهَلْ مثْلُهُ عَفٌ إِذا سِيلَ عَنْ عَفٌ (1) 40 - الاقائل الله المُبطَ إِنَّهُ هُوَ الفاسق العاصي لرَبِّ السَّما السَّقْف (*) 41 - ألا أننى والله من كُلِّ زاهد إلى الله أبرا في الجهاد وفي الزحف (1) 42 ألا إن قَوْماً لا تلينُ قُلُوبُهُمْ لشعرى ولا تهتز للشعر كَالغُلْف (7) 43 ألا إن عينى أحمد المصطفى معاً لشعر الخزاعينَ قَدْ جُدْنَ بالذرف (8)

(1): ورد هذا البيت برقم (35) في ب، ج، ط، ن).

(الزلالي): وردت في (ن): (الدلالي)، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتناه، والزَّلالي جمع زكية، وهي البساط. (القاموس المحيط). (الطرف): الكريم من الخيل (القاموس المحيط). (الزغف): وردت في (أ): (رغف) وفي (ب، ج، ز، (ن): (رعف) وفي (و، ط): (زعف) وفي (م): (ذعف)،

وكل ذلك تصحيف والصواب ما أثبتناه والزَّغْفُ: الدرع الواسعة الطويلة. (المعجم الوسيط).

(2): (يلومونني (ن): وردت في (ج)، ز، ط، (ن): (يَلومني (إن)، وفي (و): فمن ذا يلومني (إذا) وفيه خروج عن الوزن. (3): (الغنى): وردت في (ب)، ج): (القنا) وفي (و): (الفنا) وكلاهما تصحيف، والصواب ما أثبتناه بدليل ذكر ضدها في الشطر الثاني وهو الفقر.

(4): (أويس): هو: هو أويس بن عامر القرني الزاهد المشهور، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم ـ و لم يره، وسكن الكوفة وهو من كبار تابعيها، وقتل يوم صفين مع علي: (أنظر: أسد الغابة في معرفة الصحابة - لابن الأثير -

: (0)

180179/ 1) وذكره البهلاني في قصيدته النهروانية:

و في القوم حرقوص وزيد وفيهم أويس ومن بدر هناك بدور (ديوان أبي مسلم ـ ص 31).

(اين): ورد مكانها في (ط): (حين).

(سيل): أي سئل.

: (السقف): تعرب هذه الكلمة بدلاً من السماء، والتعبير مأخوذ من قوله تعالى: (وجعلنا السماء سَقْفاً محفوظاً) (الأنبياء/32). (6): (أبرا): أي أبْرًا وحذف الهمزة لغة الشاعر.

(7): (كالفلف): الكلف جمع أغلف، والقلبُ الأغلف: الذي لا يعي الرشد، كأن عليه غلافا، قال تعالى: (وقالوا قلوبنا غلف). (المعجم الوسيط). (8): في هذا البيت إشارة إلى القصة المعروفة قبل فتح مكة، حيث كانت قبيلة خزاعة في حلف الرسول - صلى الله عليه وسلم ـــ وقبيلة بكر في حلف قريش، فحدث أن أغارت بكر على خزاعة، وأعانتها قريش على ذلك، وكانت قريش على عهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - - فنقضت بذلك العهد، فخرج عمرو بن سالم الخزاعي حتى أتى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ــ بالمدينة فأنشده: ـ

يارب إني ناشد محمداً

أن قريشاً أخلفوك الموعدا

هم بيتونا بالوتير هجدا

حلف أبينا وأبيه الأتلدا

ونقضوا ميثاقك الموكدا

وقتلونا ركعاً وسجداً

فلما سمع رسول الله ذلك دمعت عيناه وغضب لذلك، وقال: لا نُصِرتُ إن لم أنصركم، خزاعة مني وأنا م

السيرة النبوية - ة - أحمد زيني دحلان -. ج 2 - ص 254252).

امنهم. (أنظر