ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٣٢٨

28 - وَالْزَمَهُمْ حَرْبَ الَّذينَ يَلُونُهم بأجمعهمْ لا عُذْرَ فِيهِ لمارِقِ (1) 29 - فها أَنا كَالْمَلْهُوفِ بَيْنَ ظُهُورِهِمْ أفور وقوداً في الوَغَى غَيْرَ طارق "

30 - ولو حضرتْني الأَرْبَعُونَ لأَرَن

قواضبها في المبطلين الزواهق)

31 - فكم في براة من براة لخالف مَنِ النَّصْرِ بَيْنَ الخَالِفاتِ الفنائِقِ)

32 - وَإِنْ قالَ عِي فِي القُعُودِ بِرُخصة

أَبِ مِنْ أَشْيَبَ أَوْ مُراهِـ

33 - فما في الأنام أريحيُّ مُهذب كَعَبْدِ آخِرَ اللَّيْلِ آبي)

34 - بلى إِنْ مِنْهُمْ ذا الحَمِيَّةِ ربما واصِلُ بِالطُّومَارِ سِراً كَسَارِقِ (2)

35 - وأيضاً فماذا مِنْ جهاد إذا الفتى

(1): (يلونهم): وردت في (و): (تلونهم).

(2): (فها): وردت في (و): (فما) وهو تصحيف. (أفور): وردت في (ز): (أفوز) وهو تصحيف.

(الوغى): وردت في (ط): (الورى).

(غير): وردت في (ط): (غي) وهو تصحيف.

على أن و

قى بِمارِقِ)

(3): (الأربعون): يقصد بهم في هذا البيت أربعين رجلاً من الشراة باعوا أنفسهم الله تعالى ليجاهدوا في سبيله ولا يخافون لومة لائم، وهو أقل عدد ينبغي أن يجتمع به الشراة لإقامة الحق. (أنظر) بداية الإمداد على غاية المراد ــ الكندي ـ ص 96).

(قواضبها): وردت في (أ): (قواضبهم). (4): (براة من براة): يقصد بها براءة من براءة كما وضحت ذلك النسخة (ط) في رسمها لهذا البيت، أما في (ز) فقد وردت: (تراة من تراة) وهو تصحيف، والبراة الأولى أي سورة براءة (التوبة) أما البراة الثانية فهي البراءة، والبراءة في عرف الإباضية هي الميل بالقلب والجوارح عن العاصي لعصيانه، وهي بخلاف

الولاية التي تعني الميل بالقلب والجوارح إلى مطيع لطاعته. المصدر السابق ـــ ص 101).

(المخالف): الخالف هو الذي يتخلف عن الجهاد مع النساء والصبيان. (صفوة التفاسير ــ الصابوني – ج 1 – ص 553) في تفسير قوله تعالى: فاقعدوا مع الخالفين) (التوبة/83).

(الفنائق): جمع فنيقة، والفنيقة من النساء: المنعمة. (المعجم الوسيط).

(ه): (أو): وردت في (أ): (و).

(6): (الأنام): وردت في (ط): (الأيامى).

(يض): وردت في (ب، ج): (يقى).

(7): (ذا): وردت في (و، ز، م): (ذو) وهو خطأ. (يواصل): وردت في (ب): (يواطر) وهو تصحيف.

(بالطومار): الطومار: الصحيفة. (المعجم الوسيط.

(8): (فماذا): وردت في (ب): فما في (ذا ولا يستقيم الوزن بزيادة (في).

(تحامي): أي تجنب. (المعجم الوسيط).