ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٣٣٠

ـداق الجمال مفتـ

وَضَرْب بيض الهند الهامِ فَالِقِ بجند الصواعق (1)

45 وَإِنْ خِفْتَ مِنْ قَوْمٍ هُناكَ خِيانَةٌ فَحَارِبُهُ

46 - وَيَوْمَ أُسارى بَدْرٍ قَالَ لأحمد

ولولا كتاب بالسعادة سابق (3)

حوْتَ فَلَمْ أَسَرْتَ قَوْماً وَلَمْ تَكُن بِمُنْحِنِ في قَتْلِ وَلَسْتَ بِفاتِقِ؟

48 وَقَالَ لَهُ ضَرْبَ الرقاب وَبَعْدَهُ فَشَدُّ وثاق القَوْمِ شَدَّ الحانق (1) 4 - كما أمر الأملاك يَوْماً وَكُلِّ بَنانٍ فَي عَدُوٌّ مُشاقِقِ) سلوا المصطفى ما قالَ لابْنِ دُجَانَةٍ وقَدْ هَزَّ سَيْفَ الحَقِّ عِنْدَ التَّرَاشق (1)

بضربها

(1): في البيت اقتباس من قوله تعالى: (وإن خفت من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء) (الأنفال/58). (2): (بدر): الأصل فيها التنوين لأنها اسم منصرف، غير أن الشاعر ترك التنوين من باب الضرورة، وقد أحاز الكوفيون والأخفش ترك صرف ما ينصرف في الشعر واستشهدوا لذلك بقول عباس بن مرداس السلمي:

(فما كان حصن ولا حابس يفوقان مرداس في مجمع فلم يصرف (مرداساً) وهو أبوه، وليس بقبيلة. (ضرورة الشعر - السيرافي - ص 43 440).

في هذا البيت والبيت الذي بعده اقتباس من قوله تعالى في أسارى بدر: (ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم. لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم) (الأنفال/68،67). (3): (أسرت): وردت في ب، ج، و): (أثرت) وهو تصحيف، وفي (ط): (أسرت). والأصل فيها (أسرت) بدون المد والمد للضرورة. (ولم): وردت في (أ): (فكم) وهو تصحيف.

(بمثخن): الأصل فيها (بمثخن) منونة، وينطبق عليها ما قلناه في كلمة (بدر) في البيت السابق.

(في): وردت في (ب، و): (من).

(قتل): وردت في (و): (قبل).

(بفائق): وردت في (أ): (بواثق) وفي ب، ج، و، ز): بفايق) وفي (ط): (بعايق).

(4): (فشد): وردت في ب، ج، و، ز): (فشدوا)، وهو محتمل.

في البيت اقتباس من قوله تعالى: (فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حق إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء) (محمد / 4).

(ه): (الأملاك): المقصود هما الملائكة.

(كل بنان): ورد مكانها في (و): (كل عدو).

(مشافق): وردت في (و، ز): (مشافق) وهو تصحيف.

وفي البيت اقتباس من قوله تعالى: (إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كف الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان) (الأنفال/ 12). (1): في هذا البيت إشارة الى القصة المروية عن أبي دجانة سماك بن أوس الأنصاري، والشاعر أخطأ في قوله ابن دح و لعل الشاعر لجأ إلى قوله (لا بن دجانة (حتى يستقيم الوزن، لأن الوزن ينكسر فيما لو استخدم (لأبي دجانة). والقصة المروية في بعض كتب السيرة: أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - عرض في غزوة أحد سيفاً وقـ. يأخذ هذا السيف بحقه فقام رجال من المسلمين يمدون أيديهم يريدونه، فقام أبو دجانة وقال: وما حقه يا رسول الله؟ قال: أن تضرب به في وجه العدو حتى ينحني، فقال أنا آخذه يا رسول الله، فأعطاه إياه فأخذ يتبختر به، فقال عليه السلام: إنها لمشية يبغضها الله تعالى إلا في مثل هذا الموطن. (السيرة النبوية أحمد دحلان - ج 2 - ص 38).

ال: من

317